الأوائل في الرياضيات
مرحبا بكم في منتدي الرياضيات ضيف اي معلومة لكي يستفيد بخبراتك كن ايجابيا
ولك جزيل الشكر

كشف اسرا ر الماسونية اليهودية واطماع اليهود ومخططاتهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17042010

مُساهمة 

كشف اسرا ر الماسونية اليهودية واطماع اليهود ومخططاتهم




الجزء الأول : تاريخ المخطوطة العبريّة عن أصل الماسونيّة

1) مقدمة :

• بوجهٍ عامّ اُعْتُقِدَ أن الماسونيّة الحديثة خُلِقَتْ عام 1717 عندما أُنشِئ محفل إنجلترا الكبير. و اُعْتُقِدَ أيضاً أن الدّكتور جيمس أندرسون هو الذي كتب " قوانينها الجديدة" . ( انظر على سبيل المثال , بول أ. فيشر,
" خلف باب المحفل" ,
Paul A. Fisher, Behind the Lodge Door, Shield Publishing, Inc., P.O.Box 90181, Washington D.C.20090, p. 24
• حقيقيّ أن الاسم الجديد اُسْتُخْدِمَ عام 1717 , لكنّ المؤسّس الحقيقيّ للماسونيّة ليس أندرسون . علاوة على ذلك , ناس قليلون , و منهم معظم أعضائه , يعرفون أن أصله بالغ من العمر 2000 سنة . حقًّا, كما نعرف حتى الآن , لايوجد كتاب من الكتب الحاليّة يتتبّع الماسونيّة إلى أصلها الحقيقيّ . مؤسس الماسونية الحقيقي هو:

• الملك هيرود آغريبا (Herod Agrippa)
• باقتراح من حيرام آبيود (Hiram Abiud) ,
• و بموافقة موآب ليفي (Moab Levy) ,
• آدونيرام (Adoniram) ,
• جوهانان (Johanan) ,
• يعقوب آبدون (Jacob Abdon) ,
• آنتيباس (Antipas) ,
• سولومون آبيرون (Solomon Aberon) ,
• و آشاد آبيا (Ashad Abia)

في السّنة 43 ميلادي . كان الاسم الأصليّ " القوّة الخفية " . و كلّ مؤسّسيها من اليهود . في هذه المقالة , سنقدّم تاريخًا حقيقيًّا بالاستناد على المخطوطة النّفيسة المكتوبة بالعبريّة و تحتوي على دقائق من اجتماعات المؤسّسين الأصليّين للماسونية .
• المقاطع التّالية عن الماسونية تعتمد على التّرجمة الإنجليزيّة للمخطوطة الأصليّة المكتوبة باللغة العبرية عن تاريخ الماسونيّة . التّاريخ انتقل من التّسع مؤسّسين فقط إلى المتحدرين المباشَرين لهؤلاء المؤسّسين . إحدى النسخ العبريّة الأصليّة انتقل من موآب ليفي , مؤسِّس , إلى جوزيف ليفي (Joseph Levy) في القَرن السّابع عشر . لكنّ, نسخة جوزيف ليفي سُرِقَتْ من قبل ديساجليرز (Desaguliers) , مؤسّس الماسونية الحديثة , بعد أن اُغْتِيلَ ليفي من قِبل ديساجليرز . مات ابن جوزيف آبراهام ليفي من السّلّ بعد سنتين من زواجه من إستر (Esther) . إستر تزوّجت مجدّدًا من آبراهام آبيود (Abraham Abiud) الذي كان متحدّراً من الدّرجة الأولى من نسل حيرام آبيود , المؤسّس الحقيقيّ للجمعيّة الماسونيّة القديمة . امتلك آبراهام آبيود نسخة أخرى من المخطوطة الأصليّة . بنتهما الوحيدة , أيضًا إستر (Esther) , تزوّجت من صمؤيل لورانس (Samuel Lawrence) . كان لدى ابنهم جوناس لورانس (Jonas Lawrence) ابن اسمه صمؤيل (Samuel) من زوجته الأولى , لكنّه تزوّج لاحقاً من جانيت (Janet) بروتستانتيّة مسيحيّة و تحوّل إلى المسيحيّة . هذه المخطوطة الوحيدة مُرّرَت إلى جوناس الذي عبّر عن رغبته لنشرها . لكنّ جوناس اُغْتِيلَ لتحوّله إلى المسيحيّة و حيازته الغير قانونيّة للتّاريخ لأنّه لم يكن قريباً أو متحدّراً مباشراً من سلالة ليفي (Levy) . لم تُنفّذ وصية جوناس حتّى زمن حفيده الأكبر (ابن حفيده) , لورانس لورانس (Lawrence G. S. Lawrence) المولود عام 1868, الذي كان بروتستانتيّاً , و ترجم التّاريخ من اللغة العبريّة إلى الإنجليزيّة . في هذه التّرجمة , السّيّد لورانس - - الحفيد الأخير لمالك التّاريخ ( المخطوطة العبريّة ) - - تبنّى الاسم: ( تبديد الظّلام , أصل الماسونيّة )
في المقاطع التّالية , سنستشهد إلى حدّ كبير بالترجمة الإنجليزيّة للمخطوطة العبريّة و الصّفحات التي تشير إلى علامات الاقتباس ( ) تشير إلى هذه الوثيقة .

2) تاريخ المخطوطة العبريّة :

هذه هي كلمات لورانس ج. س. لورانس (Lawrence G.S. Lawrence) :
• إنها الحقيقة أنّي أنا , لورانس , ابن جورج (George) , ابن صمؤيل (Samuel) , ابن جوناس (Jonas) , ابن صمؤيل لورانس (Samuel Lawrence) , من أصل روسيّ , الحفيد الأخير للمتحدّرين من سلالة واحد من مالكي هذا التّاريخ , أقول :
o ورثت من أبي مخطوطة مؤلّفة من قِبل أجدادنا باللّغة العبريّة و تُرجِمت من قِبل أحّدهم إلى اللّغة الرّوسيّة . ترجمه آخر منهم إلى الإنجليزيّة . ( صفحة 18) .
o قدّم جدّنا الأعلى , جوناس , في المخطوطة سلسلة من الأحداث , هذا التّاريخ , لهذا , فهي مُقدَّمة من قِبله و من أجداده . رتّبه جوناس و قسّمه إلى قسمين . أراد نشره , لكنّ العقبات المتنوّعة أعاقته : الصّحّة , الإمكانيّات الاقتصاديّة و الأحداث السّياسيّة . هو و زوجته , جانيت , تصوّرا فكرة نشر هذا التّاريخ , و لكنهما وجدا أنّهما غير قادرَين لعمل هكذا , فأوصَيا نشرَه لابنهم , جدّي , صمؤيل . مات جوناس بدون رؤية رغبته محقّقة . (صفحة 18) .
o جدّي , صمؤيل , ابن جوناس الذي كان ابن صمؤيل لورانس , هنا يُعنوِن كلماته إلى ابنه , جورج , أبي . قال صمؤيل إلى ابنه , جورج :

ابني : هنا ترى هذه المقدّمات مُعنوَنة بقائمة من الأسماء . تمثِّل هذه الأسماء الورثة المتتالين لهذا التّاريخ منذ تجديد الجمعيّة ( القوّة الغامضة ) عندما تغيّر الاسم إلى
" الماسونيّة " .يضمّنون : جوزيف ليفي . ( صفحة 19)
جوزيف ليفي هو أحّد مجدِّدي الجمعيّة . هو يهوديّ و وريث للتاريخ من أجداده القدماء الذين تباعًا , ورثوه من موآب ليفي (Moab Levy) , أحد التّسع مؤسّسين .
كان جدّنا , جوزيف , هو مَن الذي تصوّر فكرة تغيير اسم الجمعيّة ( القوّة الغامضة ) إلى الماسونيّة و إعادة تشكيل و صياغة القوانين الأساسية .
هنا لديك التفاصيل : أُرْسِلَ إلى لندن مع ابنه , إبراهام , و صديق اسمه إبراهام آبيود , كلّهم يهود , أحفاد وَرَثة التّاريخ و مُمَوّلين تمويلاً جيداً جدًّا . قد عملوا جهوداً كثيرة لدخول مدينة أخرى و, لم ينجحوا , فاتّجهوا نحو لندن . هناك قابلوا الشّخصَين المؤثّرين و المطّلعين اللذان خدما كعناصر مناسبة لإنجاز أغراضهم . و هم :
جون ديساجليرز (John Desaguliers) و رفيق اسمه جورج (George) ( لقبه مجهول بالنسبة لمالك المخطوطة ) . ( صفحة 19)
بعد تقوية الصّداقة بينهم , جوزيف ليفي كشف عن اسم الجمعيّة , القوّة الغامضة , و ربط بصديقيه , في التّركيب و بتحفّظ شديد , بعض أجزاء التّاريخ , مع إخفائه أسرارها الجوهريّة . و قد أكّد لهم أيضاً بأنها كانت ولفترة طويلة غير فعّالة , تقريبًا ميّتة , و بأنّها تحتاج للتجديد و تغيير الاسم و إصلاح القوانين بحيث أن القوانين الجديدة و الاسم المغيّر قد تجذب أعضاءً كثيرين . وهكذا ستنمو هذه الجمعية . ( صفحة 19)
بالفصاحة الشديدة و المهارة , نجح جوزيف ليفي في إقناع صديقيه , ديساجليرز و جورج , بضرورة إنعاش الجمعيّة . بعد تحقيق هذا النّجاح الأوّليّ , انفصلوا على شرط أن يتقابلوا ثانيةً , و كلّ واحد منهم يحضر ثلاثة أسماء مناسبة للجمعيّة الجديدة التي منها سيأتي الاسم المعيّن . الاجتماع التّالي أُجْرِيَ بعد عشرة أيّام . قدّم كلّ واحد أسماءه , الاسم المُعتَمَد عليه كان من الأسماء المُقتَرَحة من قِبل جوزيف ليفي : الماسونية الحُرّة (البنّاؤون الأحرار) (FREEMASONRY) . 25 أغسطس , 1716 . ( صفحة 20)

o آبراهام , ابن جوزيف ليفي الذي شهد الجلستين , قال :
كان لدى هذا الاسم تفضيل على الأسماء الأخرى لسببين : أوّلاً, لأنه نفس الاسم الذي تبنّاه بعض المهندسين المعماريّين الإيطاليّين في القرن الثّالث عشر ( ماسونيّون ) (Freemasons) . و ثانياً , لأنه كان تعبيراً مناسباً للعلامات و الرّموز القديمة المُستَخدمة في الجمعيّة , رموز
" القوّة الغامضة " التي تعلّقت بالبناء و العمارة , المقتَرَحة من قبل حيرام آبيود , أحد المؤسّسين , بغرض إخفاء أصل الجمعيّة , و نسبه إلى العصور قبل المسيح . ( صفحة 20)

o وافق ديساجليرز على كلمات أبي , و يضيف :
في المركز الثّالث , لدى المهندسين المعماريّين و البنّائين الحاليّين جمعيّات , نقابات و مؤسسات حيث يتجمّعون لتحصين و تعظيم مهنتهم . بهذا الاسم عندها , يمكن أن نَجمَع , الكلّ في جمعيّة واحدة بدون معرفة أي شخص لأهدافنا . و رابعاً , هاتان العبارتان , مبنى (Masonry) , و بَنّاء (Mason) موجودتان منذ العصور القديمة , و ستكون غطاءً كثيفاً على سرّ أصل المؤسّسة و , بالإضافة إلى ذلك , و بدون شكّ , ستزيد هيبة و مقام الجمعيّة . ( صفحة 20)

o جدّنا, آبراهام ليفي , أضاف قبل موته :
حدّد ديساجليرز أنّ هؤلاء النّاس الذين انضمّوا إلى المحافل قبل عام 1717 في لندن كانوا بَنّائين , بمعنى أنهم كانوا مهندسين , مهندسين معماريّين , بنّائين , و مبتدئين , لكنّ لم يكن لديهم أيّة علاقة بالجمعيّة , القوّة الخفية , التي بدأت بالبناء الحقيقيّ . ( صفحة 20)

و لهذا الهدف خمسة رجال قابلوا : ليفي , ديساجليرز و الرُفقاء المذكورين في الأعلى و وافقوا على إضافة عبارة , حُر (Free) , و ذلك لإخفاء تاريخ تأسيسه عن باقي النّاس بصفة عامّة و الأعضاء و الشّركاء بشكل خاص . ( صفحة 20 - 21)

بدأ جون ديساجليرز و رفيقه بطَلب إظهار التّاريخ من ليفي . و قد جعله ليفي معروفًا لهم أنه تُرْجِمَ في الإنجليزيّة , و أنّ ثلاثة من المخطوطات الموروثة قد فُقِدَتْ حديثًا , أربعة قد فُقِدُوا منذ وقت طويل , و بقيت فقط مخطوطته و واحدة أخرى ( ملاحظة : الأخرة هي مخطوطة آبراهام آبيود . و هي نفسها التي نمتلك ترجمتها ) . هذا التصريح أثار ديساجليرز و جورج بشكل كبير جدًّا , و كان السّبب بإصرارهم على الحاجة لنسخة مناسبة حتّى يسهل كثيرًا عليهم تشكيل القانون الجديد . و قد أظهروا أنفسهم مُخلصين جدًّا لمبادئ , و رغبات و مذاهب ليفي بحيث نجحوا بواسطتها من إقناعه بتسليم النسخةً إليهم . مُرِرَت النسخة إليهم . و مرّ وقت حتى قرؤوها . ( صفحة 21)
تقابل الخمسة ثانيةً و قرّروا استدعاء بعض الأصدقاء بحجّة إنشاء جمعيّة موحّدة . كان الهدف الحقيقيّ تجديد الجمعيّة , القوّة الخفية , و قيامها بالاسم الجديد المُتّفق مِن قِبل الخمسة و استعادة و ترميم المحفل الأصلي الأول ( القدس ) . هكذا أراد ليفي . ( صفحة 21)

في 10 آذار 1717 , دعوا عدّة مهندسين معماريّين و معارف لهم . أُشرِف المدعوّون مِن قِبل رجل حكيم مسمّى الدّكتور جيمس أندرسون (Dr. James Anderson) , الذي كان صديق ديساجليرز . بعد المناقشات الطّويلة وصلوا إلى اتّفاقيّة و اقترحوا 24 حزيران 1717 , ليكون تاريخ الاجتماع الكبير . ( صفحة 21)
في أثناء ذلك كان ليفي يعدّ ابنه , آبراهام , للأحداث العظيمة في المستقبل . بعد أيّام سافر آبراهام ليفي إلى البرتغال و بصحبته آبراهام آبيود , قريبه . و هو من سلالة حيرام آبيود , أحد المؤسّسين و مالك هذه النّسخة . ( صفحة 21 - 22)

بين 10 آذار و 24 حزيران بدأ نزاع كبير بالنشوء بين ليفي و ديساجليرز و جورج بسبب رفضهم إعادة النّسخة . في اجتماع 24 حزيران , الأغلبيّة كانت إلى جانب ديساجليرز و أندرسون , و نتيجة لذلك تآمرا كلاهما على ليفي , اغتالاه و سرقا أوراقه و و ثائقه بما فيها النسخة الإنجليزيّة السّالفة الذّكر و النّسخة العبريّة . ( صفحة 22)

• في اجتماع 24 حزيران 1717 , اتّفقوا على خلق محفل انجلترا الكبير (Grand Lodge of England) .
• و من الضروريّ هنا ذكرأسماء الورثة المتتالين لهذا التّاريخ , من جدّنا , جوزيف ليفي , مُجدِد الجمعيّة , حتى أنا , لورانس .
o جوزيف ليفي ابن ناثان (Nathan) الذي كان ابن آبراهام , آبراهام ابن يعقوب (Jacob) , يعقوب ابن ناثان , ناثان ابن يعقوب الذي كان ابن اسحاق (Isaac) , ابن موآب (Moab) , موآب ابن رافئيل (Rafael) , إلخ , إلخ ..... و أخيراً موآب ليفي (Moab Levy) , الجدّ الأوّل و أحد التّسع مؤسّسين للجمعيّة , القوّة الخفية . (صفحة 22-23)

1. جوزيف ليفي , يهوديّ , 1665-1717
2. آبراهام , ابن جوزيف ليفي , يهوديّ , 1685 - 1718
3. ناثان , ابن آبراهام ليفي , يهوديّ , 1717 - 1810
4. استر, ابنة ناثان ليفي , يهوديّة , 1753 - 1793
5. صمؤيل لورانس (Samuel Lawrence) , زوجها , يهوديّ , 1742 - 1795
6. جوناس ( ابن صمؤيل و استر ) , تحوّل إلى المسيحيّة باسم جيمس (James) , 1775 - 1825
7. جانيت , ابنة جون لينكولن (John Lincoln) , المسيحيّ البروتستانتيّ , 1785 - 1854
8. صمؤيل , ابن جوناس و جانيت ( زوجة أب ) , المسيحيّ البروتستانتيّ , 1807 - 1883
9. جورج , ابن صمؤيل لورانس , المسيحيّ البروتستانتيّ , 1840 - 1884 . ( صفحة 23)
• ديساجليرز, وُلِد في 12 آذار 1683 , و مات في السّنة 1742 , كان الرّجل الوحيد الذي ميّز نفسه بحماسته الشديدة في إحياء الجمعيّة في بداية القرن الثّامن عشر . استحقّ اسم " أبٍ الماسونية الجديدة " . وجود محفل انجلترا الكبير بسبب مجهوده وحده . (صفحة 41)
• بصرف النّظر عن ذكر اسم أندرسون الذي أنشأ النسخة الأولى للقوانين الأساسية للماسونية الجديدة , فالمراقب الأصليّ هو ديساجليرز (Desaguliers) . إذ كوّنها أندرسون , فإن ديساجليرز هو الذي صدّقها و أملى الموضوعات الجوهريّة و الأفكار الأساسيّة . (صفحة 41)

2)

الجزء الثاني : أصل الماسونيّة

1) أُنْشِئَتْ الماسونية مِن قِبَل الملك هيرود آغريبا مع 8 مؤسّسين آخرين من اليهود :

• في السّنة 43 , استدعى الملك هيرود آغريبا أعضاء محكمة القدس و قال :
o الإخوة الأعزّاء , أنتم لستم رجال الملك و معاونيه , بل أنتم دعامة الملك و حياة الشّعب اليهوديّ . حتّى الآن كنتم تابعيه المخلصين , و لكن من هذه اللّحظة ستكونون إخوته . . .
o دعونا كلّنا نفهم ثمّ , دعونا لا ننسى , أنّ هذا الاجتماع الجوهريّ لهذه الجماعة الجديدة مبني على أساس الأخوّة . . .
o إخوتي , الطّبقة الأرستقراطيّة وأيضًا العامّة قد أدركت الثّورة الروحية و السّياسيّة التي سببها ظهور يسوع (كما في النص الأصلي) بين النّاس , و بخاصّة بيننا نحن الاسرائيليين .
o لقد لاحظنا القوّة الكبيرة فيه , و التي أعطاها أيضاً لتلك المجموعة التي سمّاها تلاميذ . أنشأ الجمعيّة التي سمّاها دين , و التي سُمّيت أيضاً بواسطتهم . هذا الدّين المُفترَض على بُعد خطوة من قلب أسس ديننا و تدميره . . .
o نسب إلى نفسه موهبة النبوءة و قوّة إجراء المعجزات . لقد ادّعى بأنّه المسيح الموعود و الذي أعلن أنبياؤنا عن مجيئه , مع أنّه ليس إلا رجلاً عادياً مثل باقي النّاس , المجرّدين من أيّ سمة للرّوح الإلهيّ , و المنسحِب إلى أقصى البعد من استقامة عقيدتنا اليهوديّة التي نحن مصرّين على عدم الانسحاب منها و لا حتى نقطة واحدة .
o لن نعترف أبداً على شخص كالمسيح , ولن نعترف بألوهيته . نعرف أن المسيح الموعود لم يحل بعد بيننا , ولا حتى اقترب موعد مجيئه . و لم نرى أية علامة تبرهن على مجيئه . إذا ارتكبنا خطأ و سمحنا لشعبنا أن يتبعه و خُدِعوا , ندين أنفسنا بجريمة فادحة .
o "...صلبناه , مات و دفنّاه , و تركنا الحرّاس ليحرسوا القبر . لكنه ادُّعِيَ بأنه اُرْتُفِعَ و انبعث من جديد , أُحيي !... اختفى بطريقة مجهولة , بالرّغم من الحذر الشديد و المتحمّس و بالرغم من الإغلاق التام و السريّة المطلقة . . .
o كانت مغادرته القبر , يا أصدقائي , ضربةً حاسمةً لمنافسيه , و كانت حافزاً قوياً لتشجّع تلاميذه وأتباعه و بالاستمرار في نشر تعاليمه و أن يثبتوا تأكيد لاهوته . . .
o و مهما كان , فإننا لن نتعرّف على دين آخر غير ديننا , الدّيانة اليهوديّة التي قد ورثناها من أجدادنا . ينادينا الواجب لحفظه حتّى وقت النّهاية .
o تلك الصّدمة لم تُتَوَقَّع أبدًا . تلك القوّة الغامضة لم يكن أحّد ليحلم به . هاجمها آباءنا و سنستمرّ في مهاجمتها . بالرّغم من كل شيئ , مدهش ! زيادة عددهم . لاحظوا معي كيف الابن يُفْصَل عن الأب , الأخ عن أخيه , الابنة عن أمّها , جميعهم وهبوا أنفسهم للانضمام إلى تلك المجموعة . يحيط هذا الأمر سرّ عظيم . كم من الرجال , كم من النساء , كم من العائلات بالكامل قد تركوا الدّيانة اليهوديّة لكي يتبعوا هؤلاء المحتالين , هؤلاء الموالين ليسوع . كم مرّة هُدِّدُوا من قبل الكهنة و السّلطات , و لكن بلا جدوى ! ( تبديد الظّلام , أصل الماسونيّة , صفحة 45-47 ) .

2) كان الاسم الأصليّ للماسونية القديمة " القوّة الخفية "
"The Mysterious Force" :

• حيرام آبيود , مستشار الملك الذي كان المؤسّس الحقيقيّ للماسونية القديمة , اقترح اسم الجمعيّة القوّة الخفية .
كان هذا سببه :
• "...يبدو أن هنالك يد , قوّة , سّر , مجهول , و الذي يعاقبنا بدون أن نقدر على المقاومة . يبدو أننا قد فقدنا كلّ قوّتنا للدّفاع عن ديانتنا و عن وجودنا نفسه .
• جلالتكم , على أساس الدليل بأنه ليس هنالك من وسائل فعّالة لإدراج أفكارنا , ولا أمل ثابت لمهاجمة تلك القوّة , و التي بالتّأكيد غامضة , فحينها ليس هنالك قَسَم آخر غير إنشاء قوّة غامضة , شبيهة بتلك ( لمهاجمة اللّغز باللّغز ) و قد توصّلت إلى نّتيجة بأنه من واجبنا الحتميّ , إلا إذا كانت لديك فكرة أفضل , لإنشاء جمعيّةً ذات تأثير أكبر بحيث تجمع القوى اليهوديّة المهدّدة بتلك القوّة الغامضة . من اللائق أن لا أحد يعرف أي شيئ عن هذه الجمعية , مبادئها و أعمالها . فقط هؤلاء اللذين جلالتكم قد تختارهم كمؤسّسين , هؤلاء فقط سيعرفون سرّ المؤسّسة . ( صفحة 43) .

3) القَسَم المخيف للأعضاء :

• التّسع مؤسّسين كان عليهم أن يقسموا قسمًا مفزِعًا :
o أنا , ( فلان , ابن فلان) , أقسم باللّه , بالكتاب المقدّس و شرفي , و قد أصبحت عضواً من تسع مؤسّسين للجمعيّة , القوّة الخفية , ألزم نفسي يأن لا أخون إخوتي الأعضاء في أي شيئ قد يضرّ بشخصهم , ولا لخيانة أي شيء بخصوص قرارات الجمعيّة . ألزم نفسي بأن أتّبع مبادئها , و أن أدرِكَ جيداً القرارات المتتالية المعتَمَدة من قِبَلكم , التّسع مؤسّسون , بالطّاعة و الدّقّة , بالحماسة و الإخلاص . ألزم نفسي أن أعمل لزيادة في عدد أعضاءها . ألزم نفسي بأن أهاجم أيّ شخص يتّبع تعاليم يسوع الدجّال و لمكافحة أتباعه حتّى الموت . ألزم نفسي بألا أفشي أياً من الأسرار التي حُفِظَت بيننا, نحن التّسع : لا بين الدّخلاء و لا بين الأعضاء المنتسبين .
o إذا ارتكبت اليمين الكاذبة و خيانتي مؤكّدة في أننيّ قد كشفت أياً من الأسرار أو أي نص من نصوص القوانين المحفوظة حفظاً بيننا و بين ورثتنا , فعندها سيكون لدى لجنة الثمانية كل الحقّ بقتلي بكلّ الوسائل المتاحة . ( صفحة 51-52 ) .

4) معنى أدوات و رموز الماسونية :

• شرح الملك أغريبا معنى الأدوات و الرّموز التي استُخدِمَت في الماسونية :
o تعرفون الآن بأننا يجب أن نجعل الجميع يعتقدون بأن جمعيّتنا قديمة جدّاً... سنؤكّد هذا الغشّ باستعمال أدوات البناء التي استعملهل حيرام (Hiram) المهندس المعماريّ في بناء ( هيكل سليمان) , مثل الكوس ( زاوية النجّار ) , البوصلة , الجاروف , الموازين , المِطرقة , إلخ , كلّ الأشياء المصنوعة من الخشب و التي كان حيرام ابيف (Hiram Abiff) يملكها . ( صفحة 62 ) .
o "...كلّ جلسة ستُفتَتح بالضرب ثلاث مرّات بالتّتابع بهذه المطرقة ,, لهذا سنتذكّر إلى الأبد خلال القرون الآتية , أننا قد صلبناه , و بهذه المِطرقة قد ثبّتنا المسامير في يديه و قدميه , و قتلناه . النّجوم الثلاثة التي ترونها ترمز إلى الثّلاثة م
avatar
refathafez
المدير
المدير

ذكر
عدد الرسائل : 683
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 26/10/2008

http://refat.wwooww.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

كشف اسرا ر الماسونية اليهودية واطماع اليهود ومخططاتهم :: تعاليق

avatar

مُساهمة في السبت 17 أبريل 2010, 10:27 pm من طرف refathafez

يتبع
بهذه المِطرقة قد ثبّتنا المسامير في يديه و قدميه , و قتلناه . النّجوم الثلاثة التي ترونها ترمز إلى الثّلاثة مسامير (( ملاحظة من أيّام النّهاية : لدى ميترييا ( واحد من أعداء المسيح ) علامة كبيرة في صفحته الرّئيسيّة على شبكة الاتّصالات العالميّة : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في داخل هذه العلامة الكبيرة توجد نجوم داوود الثلاثة , و ذلك لإخبار الشّعب اليهوديّ بأنه يواصل عمل المؤسّسين ال 9 للماسونية : لاضطهاد الكنيسة التي هي الجسد الروحي للمسيح )) . نحن سنكون قادرين على أن تغييرها إلى ثلاثة نقاط و التي ستكون ذات نفس المغزى . من بين رموزنا ستكون الثّلاثة خطوات , للسخرية منهم من هذا التجديف : اللّه هو الآب , الابن و الرّوح القدس , و ادّعاؤه بأنّه الابن . ( صفحة 63) .
o و في داخل جمعيّتنا , سنعمل درجات , كما قد ذكرنا سابقًا . ستكون ثلاثاً و ثلاثين درجة (33) , و ترمز إلى عمر الدجّال . سنعطي اسماً لكلّ درجة و سنخلق الرّموز المشابهة الأخرى . كانت كلّ هذه الأشياء أفكاري و أفكار الإخوة موآب و حيرام (Moab and Hiram) . معنى هذه الرّموز السّاخرة لا يجب أن يُدْرَك أبداً , يجب أن يبقى بيننا نحن التسعة . و بالنسبة للإخوة الآخرين أو الأعضاء المنتسبين فرؤيتهم لهذه المرافق و الأدوات كافية لجعلهم يعتقدوا بأن الجمعيّة قد أُنْشِئَتْ في زمن سليمان (Solomon) أو حتى في أوقات سابقة . ( صفحة 64) .
o يمكن لأي أخ أن يقترح رمزًا جديدًا .
o ماذا تفكّرون و تلاحظون , أيها الإخوة , بخصوص ما قد قدّمته لكم ؟
o وافق الرجال الستة بدون اعتراض , و سُجّل كل شيء . ( من المخطوطة الأصليّة : 6 رجال و الثّلاثة مقترحون : الملك , موآب و حيرام ) .
o ثمّ قال الملك : دعونا نبتهج ! دعونا نبدأ الزحف على طريق الانتصار ! دعونا نأخذ خطواتنا الثّلاثة الأولى ! دعونا نضرب ثلاث مرّات بهذه المِطرقة المنتصرة , برمز الموت لعدوّنا الدجّال , رمز تأسيس مبادئنا المحترمة بأننا سنصلّح بمسامير الأخوّة و الاتّحاد ! دعونا كلّنا نصرخ بالفرح : إلى الأمام إلى النّصر ! ( صفحة 64 )
o أثناء الجلسة الأولى , خلق التّسع مؤسّسون أيضًا رمزًا جديدًا : المريلة التي رمزت إلى حماية الملابس من الطّين . هذا و مع الأدوات الماسونيّة جميعها الهدف منها هو إخفاء الغرض الحقيقيّ و للتأكيد ( المُزيّف ) بأن هذه الجمعية تعود للعصور القديمة . ( صفحة 64 ) .
o قال الملك الرئيس : أنا , مع سلطتي كرئيس ( و ليس كملك ) منحت الدّرجة (33) لكلّ واحد منكم , الدرجة الأعلى في جمعيّتنا . . . . منذ يُتّم أخونا حيرام من أبيه منذ الطفولة , و عدم معرفته لأحد غير أمّه الأرملة , أتقدّم لأدعو جمعيّتنا, الأرملة (The Widow) , و أطلب موافقتكم . من الآن فصاعدًا سيكون اسم المؤسّسين أبناء الأرملة (The Sons of the Widow) . سيسمّي كلّ عضو للجمعيّة نفسه ابنًا للأرملة حتّى نهاية الزمان لأننا نعتقد أن جمعيّتنا ستعيش حتّى نهاية الزمان . ( صفحة 65)
o ((( ملاحظة : أصبح الملك آغريبا أعمى خلال خمسة أيّام بسبب مرض في العيون , ثمّ شلّ و مات فيما بعد في السّنة 44 . أعمال الرسل (12:23) أبلغت أن الملك ضُرِبَ من قبل ملاك و أُكِلَ بالديدان قبل أن يموت .
<<< 21 ففي يوم معين لبس هيرودس الحلّة الملوكية وجلس على كرسي الملك و بدأ يخاطبهم .
22 فصرخ الشعب : هذا صوت إله لا صوت انسان ,
23 وفي الحال ضربه ملاك الرب لأنه لم يعط المجد لله , فصار يأكله الدود ومات >>>
حيرام آبيود حلّ محلّ الملك كرئيس للجمعيّة لكنّه اختفى بغموض و وُجِدَت جثّته مأكولة من قِبل النسور . أصبح ديساجليرز (Desaguliers) مجنوناً و مات في الفقر الشّديد ))) .

5) تغيّر الاسم إلى الماسونيّة في ( 24 حزيران 1717 ) في لندن :

• أعدّ الماسونيون هيكل القدس و أرسلوا الحفيد الوريث من نسل حيرام آبيود إلى روما لإنشاء هيكلين في روما و أتشاي (Achaea) . بعد أن قتل أعضاء الهيكلين المذكورين القديس بيتر (St. Peter) و القديس أندرو (St. Andrew) , أصبح هيكل روما المشرف و المُترئس لكلّ المحافل في الشّرق . أرسِل الحفيد الوريث لموآب ليفي إلى روسيا , و حفيد أدونيرام (Adoniram) إلى غال (Gaul) في ( فرنسا ) و خليفة آبيود إلى ألمانيا . الحركة المبدوءة بالقوّة الغامضة لم تتسع بصورة كبيرة بسبب الخوف من اسمها . جوزيف ليفي و آبراهام آبيود , أحفاد و ورثة موآب ليفي و حيرام آبيود , أُرْسِلا من روسيا و ألمانيا إلى لندن حيث قابلوا جون ديساجليرز (Desaguliers) الذي كان بروتستانتيّاً مع كراهية شّديدة للكاثوليك خصوصاً . اتّفق الثّلاثة على تحويل اسم الجمعيّة إلى : الماسونيّة في 25 آب 1716 . ثمّ في 24 حزيران 1717 , اجتمعوا مع جمعيّات المهندسين المعماريّين و البنّائين في لندن و رسميًّا بدؤوا الجمعيّة بالاسم الجديد . منذ 1717 , الهياكل (temples) غُيِّرَتْ إلى محافل (lodges) .

6) النصائح التي أعطتها جانيت (Janet) إلى زوجها جيمس – (جوناس) (Jonas) :

• قال جيمس :
o قبل البدء بكلماتها , طلبت منّي زوجتي أن أنسب لها كلّ الجهود و المؤامرات التي ابتكرها الماسونيون ضدّ الكاثوليكيّة .
o أخبرتها , خلال اتّصالي الدّائم مع الماسونيين الكبار , كيف اكتشفت أن هناك ثلاث مجموعات لهم في المحافل : بعضهم يهاجم الكاثوليكيّة . آخرون يهاجمون كلّ الدّيانات . و المجموعة الثالثة , المكوّنة من أعضاء أول مجموعتين , تحارب في السّياسة بغرض السّيطرة على السّلطة الدّنيويّة .
o هنا ما قالته زوجتي إليّ :
• " جيمس , لم يكن انتماؤك للماسونية الجديدة ليساند أعداء الديانات , ولا لمساندة أيّ دين , و لكنّ كما حللناه من البداية , لدراسته و مقارنته بماسونيّة أجدادك بغرض تكملة هذا التّاريخ .
• لقد فهمنا نحن الاثنين في نصوص هذا التّاريخ أنّ المأزق نتج عندما غيّر ليفي جدّك اسم الجمعيّة , مع ديساجليرز كلاهما . يالاتّفاق مع ما تنسبه إليّ , يتواجد بيننا نحن البروتستانت طائفة اتّحدت مع اليهود ( أقاربك ) و التي هدفها تدمير تعاليم يسوعنا ( على حدّ قول الكاتب ) , المجد له , و لسحق الكاثوليكيّة و الكنيسة الرّومانيّة . هذه هي مبادئ ديساجليرز و أندرسون ."
• " آبائي و أنا , جيمس العزيز , لسنا من تلك الطائفة . نعم , نحن بروتستانت , لكننا بعيدون عن نيّة سحق الكنيسة الرّومانيّة . استمع لما أخبره : نعتقد بأن يسوع هو الذي بناها . و قال بأنّها لن تسقط . يجب أن يكون لديك إيماننا بالرّغم من ثورتنا التّقليديّة التي ورثناها من آباءنا ضدّ سلطة البابا . في قلوبنا نخفي إيمانًا ثابتًا أنّ كنيسة القديس بيتر هي الكنيسة الأصليّة ليسوع . و لم يحدث أبدًا أننا فكّرنا , لا آبائي ولا أنا , للاختلاط بأعداء الكنيسة . أنت الذي تُحَوَّلت الآن إلى المسيحيّة من خلال توسّطي , يجب أن تتبنّى المبادئ التي ورثتُها من آبائي . كن حذرًا في التّعاون مع تلك الطّائفتين : تلك التي تهاجم الكاثوليكيّة بشكل خاص , و الأخرى التي تهاجم كلّ الدّيانات بصفة عامّة . كن حذرًا بحيث لا تسقط في مصايدهم . منذ أطعتني و تحوّلت إلى ديني , أحببتني و تزوّجتني , أرغب بأن تستمرّ دائمًا في الشّراكة معي في مسيحيّتك , الشّراكة في وعودك , و في مبادئك الجديدة .
• استمرّ ثمّ في مسار إكمال الدّراسات التي لها دخلت الماسونية الجديدة , للنّجاح في إرضاء رغباتنا للكشف عن الحقيقة و لشجب الشّرّ , لكي يبدّد الظّلام , و بعدها ستُفتَح أبواب الضوء أمام العيون المعصوبة بحيث أنهم يوجّهون أنفسهم في طريق الحقيقة . و هناك على قمّة جبل الحقيقة الصّلب , سيُشرق الضوء و سيرشد كلّ شخص مضطرب و كلّ مشَوّش . ( صفحة 107- 108 )

7) أهداف الماسونية كانت لتدمير كنيسة الرّوم الكاثوليك المقدّسة , لخلق الاشتراكيّة , و للهيمنة على العالم بالكامل :

• هنالك ثلاثة أهداف للماسونية الجديدة :
( أ ) لحفظ اليهوديّة لليهود ,
( ب ) لمهاجمة المسيحية ,
( ج ) و لاحتضان الواقعيّة و العدميّة .
نتيجة لذلك , عملت على هدم العروش , إلغاء السّلطات , الرّوحيّة و المؤقتة , لكي يصبح لها هيمنة مطلقة على العالم . ( صفحة 115 ) . تَعِظ الحرّيّة , المساواة و الأخوّة بالمعنى المخالف : الحرّيّة بدون حدود , حرّيّة التجديف و الغشّ , حرّيّة تدمير الشّخصيّة , الأديان , الثّروة , الأرواح و العائلات , المساواة تعني اختفاء كلّ الأنظمة , كل شيئ يسقط في الحيرة , بخسارة القيم الحقيقيّة , الأخوّة أخوّة ممتلئة بالأنانيّة و الامتيازات , حبّ الانتقام , التّقسيمات , النّزاعات المستمرّة , الخيانة , السّرقة , الأنانية , تدنيس المقدّسات و العدميّة . إذا كانت الماسونيّة الجديدة ابنة الماسونيّة الأمّ , فالاشتراكيّة هي حفيدتها .
• ألقت الماسونية الأمّ كلّ نيّتها في هدف واحد و هي المعركة ضد رجال يسوع . الماسونية الابنة ( أي الماسونيّة ) تفوق ذلك الحدّ بشكل كبير . فهي تعمل لهدم العروش و إلغاء السّلطات , روحيّة و زمنية , لكي تصبح المهيمنة المطلَقة على العالم . ( صفحة 115 )
• جوناس (جيمس) لورانس (Jonas (James) Lawrence) ( 1775- 1825 ) تنبّأ حتّى قبل ميلاد النّظريّة الشّيوعيّة ( كارل ماركس 1848 : البيان الشّيوعيّ ) بأن الماسونية الجديدة ستنجب الاشتراكيّة . ليس ذلك فقط , بل ستكون كلّ المنظّمات الحفيدة المرتشية بنات و حفيدات الماسونية الأم . ( صفحة 119 ) .
• هذه هي كلمات جوناس الخاصّة :
o اعرف , ابني , أنّ الماسونية الجديدة , بالاستجابة إلى متطلّبات عدوّ الإنسانيّة و تحقيق الطّلبات للذّات لزيادة بنات الفساد , أنجبت الاشتراكيّة . جاءت هذه الحفيدة لتكون شرّيرة أكئر من أي وقت سابق , و أشر من كل شَر سابق .
o أتنبّأ إليك, صمؤيل , أنّ كلّ هذه المخلوقات ستنمو و تنجب , من قبل الزّوجات الشّيطانيّات , كلّ مخلوقات الشرّ الأخرى من الفساد و الدّمار و الكراهية .
o هم سيُضَاعَفُونَ و سيبعثرون بذورهم على كلّ الأرض , يفسدونه و سوف تكون السموم فاكهتهم !
o ستشكّل كلّ واحدة من تلك المخلوقات حزبًا و كلّ حزب سيترقّب اهتمامات أمّه , يصعّد شرور الحيرة , الحضارة التي تختفي , تزيل الدّين و تدهور التّعليم . ثمّ ستهبّ أبواق الحزن و الكارثة .
o نبوءتي هذه ستُحَقَّق و سيكون لديها صدى كبير . سيرى أحفادنا أجيالاً مخيفة شيطانية . سيتذكّرني الرّجال , بعد موتي . سيشهدون برأيي هذا بأنّ كلّ الأحفاد المرتشون هم أحفاد و حفيدات الماسونية الأمّ . الكلام المناسب هو هذا : الأشرار لا يفعلون شيئاً سوى الشر . ( صفحة 119) .
• تنبّؤ جوناس قد تحقق بأغلبيته .
Cool رسالة جانيت إلى نساء العالم :
• جانيت , البروتستانتيّة التي تزوّجت جوناس , جدّ السّيّد لورانس الأكبر , فهم الخطّة الشّرّيرة للماسونيين لتغيير دور المرأة بعكس مشيئة اللّه . تنبّأت حتّى بالدّقّة المدهشة بالظّروف الحاليّة للنساء . هنا تحليل جانيت لمؤامرة الماسونيّة لتحويل المرأة إلى أداة الشّيطان لتدمير المجتمع البشريّ :
o حرّرها الماسونيين من كلّ القواعد و الشّروط , وأدت نتيجة لذلك لانحطاط و بؤس المرأة . سيشهد أحفادنا المشاهد البشعة وليدة بؤس المرأة .
o المرأة , بهذا التأثير المبالغ , كانت مبتهجةً وممجدة بصورة خاطئة , بشكل مخادع تزرع فخرها بدون نصحها للخسارة المتعذّر إصلاحها التي ستُنْتَج فيها . بالحرّيّة المتطرّفة , المرأة فقدت سعادتها الأبديّة و الدّنيويّة , فقدت تعليمها , فقدت حياتها و حتّى أكثر , جعلت العالم يفقد العائلة , النّظام التّعليميّ و الإنجابيّ و الاجتماعيّ .
o إذا أخذت الرّاحة في هذه الحياة المثيرة و السّهلة , فالنتيجة ستكون البؤس و الرّثاء , البؤس و الرّثاء لكلّ العالم . ( صفحة 122)
• نتيجة لذلك , للمساعدة على عدم متابعة المرأة لإغواء الماسونيين بالحرّيّة , المساواة , و الأخوية في المصيدة , في القسم الافتتاحيّ من تاريخ الماسونيّة , تبديد الظّلام , أصل الماسونيّة , أورد السّيّد لورانس كلمات جانيت , كما يلي :
o المرأة ! أنتِ منذ الخلق تتمتّعين بالمحبّة و الاحترام الكبيرين في العالم . الرّجال الحكماء , الفلاسفة و الرّجال العظماء قد قالوا لكِ . المرأة تهزّ المهد بساعدها الأيمن و تهزّ العالم بيسارها .
o إليكن , أيتها النّساء الفاضلات , أقدّم هذا التّاريخ الذي يسرّني أن أقول عنه , تبديد الظّلام , و إليك أقول : زوجي جوناس , مالك هذا التّاريخ , بعد تحوله إلى المسيحيّة , و بعد أن أصبح قادراً أن يتزوّجني , و لأنني المحرضة لفكرة الطباعة و نشره , أنت أيضاً يجب أن تشارك في معرفة محتوياته , للاستغلال مضمونه لإقناع الرّجال بأن الماسونية لا شيء سوى اليهوديّة . إقناع الرّجال بأن الماسونية هي التي عملت على جعل أعمدة الدول تترنّح , و نشرت القوى التي دمّرت الدين . الماسونية هي التي أسالت أنهار الدّماء البريئة بمكرها اليهوديّ . كانت الماسونية , الماسونية !
o اعلم بأن كلّ حدث بعكس الدين أصله من الماسونية .
o بالمبالغة البشعة لتفسير الكلمات : الحرّيّة , المساواة , الأخوّة , فإن الأخلاق الإنسانيّة قد تفككت . الماسونية هي التي جعلت العصيان من واجبات النّساء , بهدف نشر التّطرّف , الفساد و الدّعارة . هذه هي أهداف القوّة الخفية و ابنتها , الماسونية .
o أيّ اتّصال مع ماسوني يحثنا , بطريقة أو بأخرى , على ازدراء الدّين , أو البرودة نحوه .
o هذا مثال : في البلاد التي يكثر فيها الماسونيّون , الرّوحانيّة , الشّرف و الفضائل تنخفض . إنّه الخطر المخيف الذي يهدّد البشريّة . ستكون النّتائج مدمّرة لبناتك و أبنائك و للعالم بالكامل .
o يجب عليكم يا أصدقائي , أن تنشروا الحقائق في هذا التّاريخ في كلّ اجتماع , في كلّ بيت , لأنّ الدّين هو الأساس لجميع الفضائل , الشّرف و العدل . (صفحة 32)


الجزء الثالث : أصل الطبقة المستنيرة الايلوميناتي (Order of Illuminati)

1) الايلوميناتي هم رؤساء الماسونية :

• في عام 1776, آدم وييشوبت (Adam Weishaupt) , أستاذ قانون الكنيسة الكاثوليكيّة في جامعة إينجولستودت , بافاريا (Ingolstodt, Bavaria) ( ألمانيا ) , أنشأ نظام الايلوميناتي ( حاملو شعلة الشيطان ) . بالرغم من أنه متعلّم كقسّيس كاثوليكيّ , و لكنه آمن بعبادة الشّيطان و الإنسانيّة . علّمت الحركة الإنسانيّة بأن أي شخص يمكن أن ينال قوّة عظيمة مثل قوة اللّه بمساعدة الشّياطين . قضى حوالي خمس سنوات على كتابة طرق الثّورة العالميّة المنظّمة و بدافع و دعم مادي من أسرة روتشيلد (Rothschild ) بهدف إنشاء حكومة عالميّة . و قد سمّى هذه الحكومة نوفس اوردو سيكلورم :
• "The Novus Ordo Seculorum" ( عصر جديد أو نظام عالميّ جديد ) (New World Order) الذي هو أيضًا اسم كتابه المنشور في 1 مايو, 1776 . هذه العبارة اللّاتينيّة مكتوبة على الجانب المقابل لعملة الدولار الواحد و ذلك مع سنة 1776 بالأرقام الرّومانيّة في أسفل الهرم الماسونيّ . فوق الهرم عين الشّيطان مع عبارة أنويت كويبتيس "Annuit Coeptis" التي تعني بأنه أي ( الشّيطان ) قد ابتسم على مهامّنا . يعتقد معظم الأشخاص بأن التّاريخ 1776 لتشريف ولادة الولايات المتّحدة . لا , هذا التاريخ ليس للولايات المتّحدة بل لشرف العالم الواحد للشّيطان الذي أسسه وييشوبت كما رأينا .
• في عام 1785 , واحد من أعضاء هذه الحركة و اسمه لانز (Lanze) و الذي كان يحمل الوثائق السّرّيّة إلى المحفل الكبير للطّبقة المستنيرة في باريس ( فرنسا ) , ضُرِبَ بالبرق في راتيسبون (Ratisbon) . الوثائق التي وُجدت على جسمه اُسْتُولت عليها الحكومة البافاريّة , و هي محفوظة الآن في السجلات (الأرشيف) في مدينة ميونيخ (Munich) . هذه الوثائق تكشف أنشطة الطّبقة المستنيرة ليس فقط في الثّورة الفرنسيّة لكنّ أيضًا في دمار كلّ الملوك و الدّيانات , باستثناء الشعب اليهودي . الجدول الزّمني لعام 1789 للثّورة الفرنسيّة قد نُفِّذَ بالضّبط كما هو مخطّط في الوثائق المستولى عليها .
• بالرّغم من أنّ نظام الطّبقة المستنيرة كان مستقلًّا في البداية , لكنه التصق و تطعّم بالماسونيّة , في نقاط معينة , مثل الفطر . ثمّ في 16 يوليو, 1782, في اجتماع ويلهيلنسباد (Wilhelnsbad) , ألمانيا, أُعْطِيَ الأمر لبدء عهد السّيطرة على الماسونيّة و على نطاق واسع جداً و عالميّ .
• قَسَم الخضوع يُؤْخَذ من قبل المرشّح للعضويّة كما يلي :
o "...أقيّد نفسي بالصّمت المتواصل و الإخلاص و الخضوع الغير مزعزع إلى الأخوية , تقيداً برؤسائي , سأعمل على الاستسلام الكامل و المخلص لتقديري الخاصّ , لإرادتي الشخصية , و لكلّ وظيفة ضيّقة الأفق لسلطتي و نفوذي . أتعهّد بنفسي أن أجعل كل شيء جيّد للأخوية , و كأنه خاص بي , و أنا جاهز أن أخدمه بثروتي , شرفي و دمي . و من جانب آخر أنا جاهز للتخلي عن الإهمال , العاطفة و الضعف , أتصرّف فقط لمصلحة الأخوية , و أعرّض نفسي إلى اللّوم أو العقوبة التي سيفرضها رؤسائي علي . سيكون أصدقاء و أعداء أخويتي أصدقائي و أعدائي , و بخصوص كلاهما , سأوجّه نفسي كما وجّهتني الأخوية , و أنا جاهز , بكلّ طريقة قانونيّة , لتكريس نفسي لزيادتها و ترقيتها و تقويتها , و في هذا المجال سأستخدم كلّ قدرتي .أناأعد و أؤكد بكل هذا , بدون أي تحفّظ سّرّيّ , طبقًا لنيّة الجمعيّة التي تتطلّب منّي هذه الخطبة . هذا أنا أعمل , كما أنني , و كما آمل بالاستمرار , رجل ذو شرف .
o [ جون روبيسون, أدلّة المؤامرة , 1798, صفحة 66-67 [
o [John Robison, Proofs of a Conspiracy, 1798, pp. 66-67, available from Emissary Publications, 9205 SE Clackamas Road, #1776, Clackamas, OR 97015, (503) 824-2050].
2) أهداف الطّبقة المستنيرة :

• تتبع الطّبقة المستنيرة 7 أهداف رئيسيّة :
1. إلغاء كلّ الحكومات الوطنيّة .
2. إلغاء كلّ الدّيانات باستثناء عبادة الشّيطان .
3. إلغاء العائلة .
4. إلغاء الملكيّة الخاصّة .
5. إلغاء الميراث بضرائب الميراث العالية .
6. إلغاء الوطنيّة .
7. خلق الحكومة العالميّة الواحدة تحت الأمم المتحدة و تحت سيطرة الطّبقة المستنيرة (الايلوميناتي) .
3) داخل محفل كبير لايلوميناتي في باريس :

يزوّدنا التالي بملخّص قصير من كتاب (( من حوريّة الشّيطان إلى عروس المسيح )) , من قبل فنسنت دي بول (Vincent de Paul) , 1987.
Vincent de Paul of the Immaculate, Heart , T.O.S.F., 1987, published by Third Order, P.O. Box 712, St. Louis, MO 63188 .
مقدمة :
o كانت كلوتيلد بيرسون (Klotilde Bersone) فتاة جميلةً جداً و هي في ال 17 , و كانت طالبة شرف و يمكنها التحدّث بستّة لغات . كان أبوها ماسونيًّا . خسر 60,000 لير ( تقريبًا 700 $ ) في القمار و وافق على بيع كلوتيلد للمحفل الكبير للطّبقة المستنيرة في اسطنبول , تركيا , كمقابل لسداد هذا الدّين . كان هذا المحفل التّركيّ متّصلاً ب 6 محافل كبيرة أخرى للطّبقة المستنيرة في أنحاء العالم . ارتفعت بيرسون من عدة مستويات بداً من حورية اللّيل (Nymph of the Night) إلى الحوريّة المطّلعة على الأسرار (Nymph Initiated to Secrets) , ايلوميناتي (Illuminati) , حوريّة الحاكم المهيمن الأعلى (Sovereign Grand Master Nymph) , ثمّ عروسة الشّيطان (Bride of Lucifer) أو ملكة الطّبقة المستنيرة
(Queen of the Illuminati) .
o كان المكان الأوّليّ في تركيا في ديسمبر 1874 , لكنه اُنْتُقِلَ إلى باريس , فرنسا حيث اُغْتُصِبَتْ في البداية في المحفل الأعلى للإيلوميناتي في فرنسا , بواسطة جيمس آبرام غارفيلد (James Abram Garfield) الجنرال الأمريكيّ , و أصبحت زوجته . اُنْتُخِبَ غارفيلد لمجلس النّوّاب بينما لازال جنرالاً يقاتل في الحرب الأهليّة . كان بطلاً شيلو (Shilo) و رقّي إلى لواء (Major General) . كان أصغر جنرالاً ( 30 ) في الحرب الأهليّة . أصبح الموجّه الكبير للمحفل الايلوميناتي الفرنسي سرًّا و قضى وقتاً كبيراً في أوروبّا كما في أمريكا . في ديسمبر 1863 , بناء على طلب الرّئيس آبراهام لنكولن , استقال غارفيلد كجنرال و استمرّ في الكونغرس . كان عضواً في الكونغرس لمدّة 17 سنة , و رُفّع لمنصب زعيم المجلس التّشريعيّ الجمهوريّ . تزوج عام 1858 للآنسة لكريتيا رودلف (Lucretia Rudolph) , و كان لديه ابنتان و 3 أبناء . و اُنْتُخِبَ لمجلس الشّيوخ في يناير 1880 , لكنّه لم يخدم في ذلك المكتب أبدًا . كان غائبًا دائمًا في باريس بالعمل الماسونيّ . حيث أرادت محافل الطّبقة المستنيرة أن يفوز بالرّئاسة .
o غارفيلد اُنْتُخِبَ رئيساً للولايات المتّحدة في آذار 1881 و أطلق عليه الرصاص في 2 تموز , 1881 بواسطة تشارلز جوتيو (Charles Guiteau) من فرنسا في محطّة سكّة الحديد ببالتيمور و بوتوماك (Baltimore & Potomac) في واشنطن العاصمة . كان متوقعاً أن يتعافى تمامًا بعد السماح له بالانصراف من المستشفى . في 11 آب , أثناء فترة التّعافي في كوخ شاطئ كتب لأمّه أنه كان يتعافى بشكل جيد وأنه كان يصبح أقوى يوماً بعد يوم . و وقّع رسالته
( ابنك المحب ) . مات بغموض في 19 أيلول , 1881 .
o كلوتيلد , الممتلئة بالكراهية للجميع في المحافل الماسونيّة , كانت مصمّمة على تعلّم كلّ الأسرار عن الطّبقة المستنيرة , للارتفاع بالدرجات المختلفة , و في النّهاية لكشف هذه الأسرار إلى العالم لكي تقوم بالانتقام ضدّ هؤلاء الذين انتهكوا أنوثتها و جلبوا بؤسها و رعبها الغير محدودان .
o كانت المخطوطة الأصليّة , الغير منشورة , لمفكّرتها باللغة الايطالية . تُرْجِمَت هذه المخطوطة إلى اللّغة الفرنسيّة ثمّ اللّغة الألمانيّة في عام 1931 . ثم تُرْجِمَت إلى الإنجليزيّة في عام 1984 من قبل قسّيس ليتوانيّ يسوعيّ متديّن , الأب جوناس جودز (Jonas Gaudze) ( توفي في عام 1985 ) , الّذي كان رئيساً للمتنبئة المقدّسة , بورتافوز (Portavoz) , الأمّ كونشيتا (Mother Conchita) , للكنيسة الفرنسيسكانية لمكسيكو سيتي , المكسيك (Mexico City, Mexico) .
داخل المحفل الكبير للطبقة المستنيرة في فرنسا :
o في البداية , لكي تصبح عضواً في الجمعية , كان واجباً على كلوتيلد أن تقسم قسَمًا مخيفًا . أثناء القسَم , كان يجب على كلوتيلد أن تركع و رأسها منحني إلى الخلف , و أن يوضع فوق حلقها خنجر, و أن تقسم القسم التّالي :
1. أقسم على نحو أعمى أن أطيع كلّ أوامر المحفل الماسونيّ , بدون السؤال عن سببه .
2. أقسم ألا أنتمي إلى أيّ دين آخر باستثناء الماسونية .
3. أقسم ألا أستسلم لأيّ تأثير , و أن أهدم أيّة معارضة ( مقاومة ) ضدّ أهداف المحفل الماسوني .
4. إذا خنت هذا القسم في أي وقت , فعندها كلّ الخناجر سوف تطعنني , و التي هي الآن موجهة إلى حلقي ."
o اكتشف كلوتيلد مكاناً صغيراً للعبادة (مصلى موت) حيث وُضِعَتْ 18 جمجمةً على الموائد و المذابح . كان هنالك أيضاً وحش مصنوع من رخام أبيض و له 7 رؤوس , و يسميه الماسونيون عدار التّنّين (Dragon Hydra) . بدا شكله فظيعًا و مخيفاً , مع بعض الجمال . بدت بعض الرؤوس مثل الأسود , و بعضها مثل الفهود . كان لدى البعض قرن واحد , بينما كان لدى الآخرين عدّة قرون . كان الجسم مثل جسم النّمر مع خطوط سوداء . كان لدى الأرجل القويّة القصيرة مخالب قويّة . الموجّه الكبير ( الجنرال جيمس غارفيلد , قبل أن يصبح الرّئيس الأمريكيّ في آذار 1881 ) استحضر الشّيطان كثيرًا لإنعاش الوحش الرّخامي و إحيائه . هذه هي صلاته للعبادة :
أعترف بك كأعلى كائن و الذي يبصّر و ينير عقولنا و أفعالنا . أنت أيضًا تنيرني بشكل خاص , و تقود ذراعي . أنت تملك سيادة الكون , و أنت تحرّكه لأنّ الكلّ خليقتك ( كما وردت بدون تعديل ) .
أنت تملك الجنّة و الأرض الممتلآن بمجدك , و التي هي صور عظمتك , و تفوّقك . أنت الضّوء , القوّة و القدرة . اظهر قوتك التي , إذا طُلبَت , يمكن أن تخضع القلب و العقل . أنت الحامي المفيد لكلّ واحد من مُلكك , أنت عدوّ المصلوب .
في اسمك , ألعن اللّه , الثّالوث المقدّس , المسيح و أمّه الطّاهرة . اسمعني , ذلك الّذي تمتلك , و ذلك الذي معك !
بالثقة بإلهامك و وحيك , و بالإيمان بملكك و قوتك فوق كل الخليقة , الأشياء المرئيّة و الغير مرئيّة . لديّ حقّ الطّلب منك أن أطلب و أتلقّى منك ما تعرفه ."
o و بعد هذا كله بالإضافة لبعض الترتيلات باللغة الييدية (Yiddish) لغة يهود اوروبا , الحيوان أصبح حيًّا . صرخ و أجاب على الأسئلة . من خلال هذا الحيوان أو الوحش , الشّيطان يوافق أو يرفض اقتراحات و قرارات المحافل الماسونيّة خلال العالم . و عن طريق حوريّة رئيس الشّياطين (Beelzebub) , شجّع الشيطان , حثّ , و أرشد المحافل إلى الأفعال ضدّ الكنيسة . يمكن أن يأخذ الوحش شكل عدار تنّين (Dragon Hydra) مع 7 رؤوس ( فقط أحد الرؤوس يلبس تاجًا ) , أو شكل رجل . و قد بدا أحياناً على شكل امرأة مزينة و جميلة جداً . أظهر نفسه أيضاً كملاك الظلام . وضع كل هذه التّحوّلات لإبهار عروسته , كلوتيلد . و ذات مرّة , أمطر الحيوان قطعاً ذهبيّة قرب أقدامها .
o حتى تصبح من الأعضاء البارزين في الجمعية , كان يجب عليها أن تقتل رجلاً محاطًا داخل دمية مجوفة على مقاس إنسان يلبس تاج التيارا (tiara) ( تاج ثلاثيّ يلبسه الباباوات ) , لكي تتخلى عن المذهب الكاثوليكيّ , القرابين المقدّسة و المسيح , و تصبح غير مُعمّدة , و لقبول التّنّين ( الشّيطان ) من خلال الوحش كسيّدها الأعلى .
o قبل أن تصبح كلوتيلد حوريّةً , كان يجب عليها أن توقّع ميثاقًا مع الشّيطان في الدّم . نصّ الميثاق كما يلي :
أتنازل عن الثالوث الأقدس , التضحية و الصلب في الديانة الكاثوليكيّة . أترك الإيمان باللّه الواحد . أترك و أتخلى عن كلّ الأسرار التي لا تُكْشَف بالرّوح ( الشّيطان ) , و أيضًا كل الأعمال التي لا تنشأ عنه . أعطي إليه طواعية , كلّ نفسي , جسمي و روحي ! أترجّاه أن يمتلك بشكل كامل و بقدرته العظيمة , عقلي, إرادتي , و تفكيري . أنادي عليه للعيش و التّصرّف فيّ كما أنا أعيش أيضًا و

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في السبت 17 أبريل 2010, 10:36 pm من طرف refathafez

يتبع
أتصرّف فيه أيضاً . باسمه , ألعن المسيح ! الكنيسة الكاثوليكيّة , و كلّ أسرارها !"
o في طقوس التعارف إلى العضويّة , أعمال الانتهاك الكثيرة أُجريَت أيضًا على مضيف مكرّس متسلّل من الكنيسة الكاثوليكيّة . مرّة من المرات , رئيس دير كاثوليكي مرتدّ اسمه مازاتي (Mazati) جاء إلى المحفل لعمل القداس و ترك 120 مضيفاً مكرّساً للانتهاكات المقامة ضدهم في الجمعات العظيمة . كان لدى رئيس الدّير طريقة قويّة أكثر لأمر التّنّين بأن يظهر في جسم الوحش ذو ال 7 رؤوس . لم يتبع طقوس العبادة و التّعويذة المتّبعة و التي قد تطول لساعات , لكنّه ببساطة أمر التّنّين بأن يظهر باسم الثالوث الأقدس , الآب , الابن و الرّوح القدس . كلّما استخدم هذه الطريقة , كشف عدار التّنّين نفسه فورًا و حيوان الرّخام أصبح حيًّا . بدأت العديد من جماعات الطبقة المستنيرة باستخدام هذه الصّيغة الجديدة , لأنها كانت أكثر تأثيرًا و فعالية بالرّغم من الاستياء الواضح من قبل الشّيطان عند استخدام هذه الطريقة . في مناسبة من المناسبات , كشف الوحش بأن السّبب الحقيقيّ لعبادته في المحافل هو المال .
o الايلوميناتي الأعلى لمحفل باريس الكبير تضمّن رئيس فرنسا في جولز غريفي (Jules Grévy) , و رئيس وزرائه و وزراء كثيرون . لكنّ الأعلى بينهم كانت جيمس غارفيلد , الموجّه الأعلى . اُسْتُخْدِمَ التلمود اليهوديّ ككتاب مقدّس لهم في طقوس الصّلاة و التّعويذة في المحفل .
o مثل حوريّة الشّيطان , أصبحت الحنجرة لرئيس الشّياطين (Beelzebub) ( غارفيلد سمّاه روح الماسونية) مصدرة الأوامر لأعضاء المحافل بالقتل أو لاتّخاذ الإجراءات اللازمة , فأرعبت بذلك العديد من الأسياد الرؤساء في هذه المحافل . ارتكبت العديد من جرائم القتل تحت أمر المحافل . بين الضحايا المقتولين كانوا ملك ايطاليا فيكتور إيمانويل الثاني (Victor Emmanuel II) و الجنرال جيمس غارفيلد (James Garfield) . في الحادث الثّاني , التّهمة كانت أنه قد خرق قواعد المحافل بحبّ كلوتيلد , عروس الشّيطان بعلزبول (Beelzebub) , و أخذها كعشيقته , بذلك وضع غارفيلد المصلحة الشّخصيّة قبل مصلحة المحفل . تم اغتيال غارفيلد بمساعدة الأمير أوتو إدوارد ليوبولد فون بيشمارك (Otto Eduard Leopold Von Bismark) , مستشار ألمانيا . كان بيشمارك ماسونياً أيضاً, و هو الذي زوّد محفل باريس بالوثائق الضرورية لإظهار ارتكاب غارفيلد لتهمة الخيانة ضد الماسونية . كان هذا الهجوم على غارفيلد انتقام بيشمارك لقتله الوحشيّ لزيمرد (Zemard) , أحد فرسانه الكادوش (Kadosch) الذي ضُحِّيَ به إلى رئيس الشّياطين (Beelzebub) في محفل باريس في جمعة عظيمة . الشّيطان لم يحبّذ فكرة قتل غارفيلد عندما قرر أعضاء المحفل ذلك , لأنه كان ذو شأن كبير و عظيم و لامعًا جداً في جلب الوجهاء ذوي الشّأن إلى الماسونية . لقد أصبح غارفيلد أحد مفضّلي الشّيطان . وافق الشّيطان على هذا الأمر من حيث أنه يحترم الإرادة الحرّة البشريّة . لأنّه حتّى الشّيطان نفسه لم يكن من الممكن أن يتحكّم في عواطف أعضاء المحفل . رثى الوحش إلى كلوتيلد قائلاً :
" لا يمكنني أن أحتمل الجنس البشري . حتّى أعضائي الماسونيين تتكشّف فيهم حقارة الشّخصيّة الإنسانيّة في طمعها , و عواطفهم الوقحة . هؤلاء النّاس لا يعطون ( الشّيطان ) (Lucifer) الثناء و الامتنان الكافيين . لكنّ كيف يستطيع هؤلاء الفاسدون الأنانيّون و المنحطّون و هذه الكائنات الأرضيّة أن يكونوا مخلصين ؟ هم أنانيّون إليّ , أنا سيّدهم الذي يعطيهم كل شيئ . . . . كانت الخيانة عنصرهم , و كانت المتعة الغير مقيّدة وظيفتهم . لقد تحدّوا حتّى القوانين المقدّسة للمحفل الماسونيّ ."
o لذا فإن الشّيطان مستعد لأخذ الأرواح معه إلى الجحيم كلّما سنحت له الفرصة . بالإضافة إلى ذلك , بطبيعته , فقد أحبّ إثارة الغيرة و الكراهية لبعضهم البعض بين الجماعات المختلفات في المحافل الكبيرة . بالنسبة إلى الوحش , الموت لأسر الروح هو أولويّة قصوى أهم من نجاح المحفل الماسوني .
o الغيرة بين الأعضاء لترفّع كلوتيلد السّريع إلى أعلى مرتبة في المحفل الماسوني الموجّه الأعلى و تدفّق خطبها المفاجئ سبّبت أغلبيّة أعضاء المحفل الأعلى بالانقلاب ضدها . لقد جعلتهم يرتعشون بمعرفتها لأعمالهم و المعطاة من قبل الشّيطان . أجرى الأعضاء الرؤساء في المحفل محاكمةً و قرّروا نفيها إلى بيت دعارة في جرينوبل (Grenoble) . تمّت الموافقة على هذا القرار من قبل الشّيطان (Lucifer) الذي أصبح محبطاً بسببها لكراهيتها البادية له . عندما أصبحت كلوتيلد حاملاً في بيت الدّعارة عندها اتخذت القرار الحاسم بالهروب و اللّجوء إلى دير منعزل كاثوليكيّ في باريس . هناك , أصبحت الأخت ماري اميلي (Marie Amelie) . روت قصّتها الفظيعة داخل المحفل الكبير للطبقة المستنيرة (Illuminati) في باريس إلى رئيسة الدّير التي أمرتها بأن تدوّنه في عام 1885 لكي يعلم الجمهور بها . المخطوطة الأصليّة المطابقة لمذكّراتها لعام 1885 اُحْتُفِظَتْ في مكان ما في الأرشيف الكاثوليكيّ في فرنسا .

الجزء الرابع : وثائق تؤكد على أن الماسونيّين و الطبقة المستنيرة ال(ILLUMINATI) هم مشعلوا الحروب و الثورات

1) يعترف الماسونيون على أنّهم مبتدئوا الثّورات و الحروب :
1. الثّورة الفرنسيّة
o اليوم الماسونيّة تعترف علانيةً بأن الثورة الفرنسيّة كان عملها . في مجلس النّوّاب أثناء الجلسة في 1 تموز , 1904 المركيز دي روسانبو (de Rosanbo) صرّح :
لقد عملت الماسونيّة بطريقة خفيّة و لكن ثابتة لإعداد الثّورة ... نحن في اتّفاق كامل على أن الماسونيّة كانت المؤلّف الوحيد للثورة , و الاستحسان الذي أتلقّاه من اليسار , و الّذي أنا معتاد عليه قليلاً , يثبت , أيها السادة , و أنكم تقرّون بأن الثّورة الفرنسيّة كانت من عمل الماسونية ."
السّيّد جوميل (Jumel) : نحن نعمل أكثر من الإقرار به , نحن نعلنه ."
[ المصدر : هنري ديلاسس
[Source: Mgsr. Henri Delassus, La Conjuration anti-chrétienne, vol. 1, 1910, p. 146; quoted in de Poncins, op. cit.,p.30].
2. الثّورة في ايطاليا
• فيما يلي نقتبس من بول أ. فيشر (Paul A. Fisher) ( 1991 ) من كتابه (الههم هو الشيطان) (Their God is the Devil) , مؤسّسة البحث الأمريكيّة , الشّركة المحدودة , صندوق الحوالة البريديّة 5687, بالتيمور , ماريلاند 21210 .
• American Research Foundation, Inc., P.O. Box 5687, Baltimore, Maryland 21210.
الطلبات الدّستوريّة و المعتدلة للمحافل الماسونيّة بدأت في أن تُصَاحَب , بطلبات ديمقراطيّة أكثر , و هناك هي في ميلان , بولونيا , روما و نابولي خلايا لايلوميناتي , متحرّرين جمهوريّين , بعد أن أُنشئ هذا النظام حديثًا في بافاريا عن طريق آدم وييشوبت (Adam Weishaupt) . . . . في الجنوب تطورت أول المراكز الموالية للثورة بالاتصال مع المحافل الماسونيّة , مثل محفل سيليستيني (Celestini ) في نابولي - الموسوعة البريطانية , 1977 , المجلّد 9 , تاريخ ايطاليا و صقلية , (صفحة 1155) .
الثّورة في ايطاليا ضدّ الحكومات البابويّة خلال 1830 كانت معروفةً ب(ريسورجيمينتو) (Risorgimento) التي في الواقع , كانت حركة ثوريّة ماسونيّة نموذجيّة . رؤساء هذه الحركة كانوا جيسيب مازيني (Giuseppe Mazzini) , جيسيب جاريبالدي (Giuseppe Garibaldi) , كاميلو كافور (Camillo Cavour) و الملك فيكتور إيمانويل الثاني (Victor Emmanuel II) - - كلّهم من الماسونيّين المتحمّسين و الغيّورين .( فيشر [ 1991 ] , صفحة 17) ( الملك فيكتور إيمانويل الثاني سُمِّمَ فيما بعد عن طريق ابنه , الأمير امبيرتو (Umberto) , الذي بالمقابل , اُغْتِيلَ بأمر المحافل الماسونيّة )
كان مازيني , طبقاً للقائد الكبير لماسونيّة الطقوس الاسكتلنديّة في أمريكا , الرئيس الأوّل للماسونيّة الحديثة في ايطاليا . ( المرجع السّابق , صفحة 17)
مؤرّخ واحد , تشارلز هيكيثورن (Charles Heckethorn) , في كتابه , الجمعيات السّرّيّة (Secret Societies) , يقول أنّ الكلمة المخيفة (مافيا) لفظ مركّب يعني : مازيني أوتوريزا , فرتي , إينسيندي , أفيليناميتي
(Mazzini Autoriza Furti, Incendi, Avelenameti) و هذا يعني : يفوّض مازيني السّرقات , الحرق العتعمد و التسميم . ( المرجع السّابق , صفحة 17)
o عدد كانون الأول من حرفيّي انجلترا الجديدة 1920, و هي صحيفة ماسونيّة , أبلغت أن تقريبًا كلّ أبطال الحرّيّة الإيطاليّة كانوا من الماسونيين . ( المرجع السّابق صفحة 17 )
o كتب القائد الأعلى للشعيرة الاسكتلنديّة في أيار , عدد 1941 لمجلّة العصر الجديد (NEW AGE magazine) ( منشورات الماسونية الاسكتلنديّة للسّلطة القضائيّة الجنوبيّة ) كتب بأن مازيني (Mazzini ) و كافور (Cavour) هما الماسونيان الذان وضعا فيكتور ايمانويل (Victor Emmanuel I) على عرش ايطاليا . ( المرجع السّابق , صفحة 18)
o القائد الكبير أيضًا قال بأن غاريبالدي (Garibaldi) ( الّذي أصبح الزعيم الأعلى للماسونية في ايطاليا عام 1865 ) طالب البابا بأن يُطَاح و يتنازل عن البابوية و أنّ يُبنى على حطامه عهداً جديداً من الحقيقة و العقل و بذلك سيزال كل قساوسة و كهنة اللّه . . . ( المرجع السّابق , صفحة 18)
o صرّح تشارلز لوبينجر (Charles Lobinger) , في تاريخه عن الطقوس الاسكتلنديّة ( صفحة 827 ) بأنّ القائد الكبير للمجلس الايطالي الأعلى , راؤول باليرمي (Raoul Palermi) , حضّر اجتماعًا للمجلس الأعلى الاسكتلندي في الولايات المتّحدة في عام 1921 و أخبر كيف أن الشعائر الاسكتلنديّة قد نجحت و انتشرت في أقاليمنا , مساهمة بشكل كبير لإعداد الثّورة لتحريرهم من الطّغاة الصّغار و من الدّكتاتوريّة البابويّة . . . ( المرجع السّابق , صفحة 18)
3. الثورة التركية و الثورة البرتغالية :
o في زمن الثّورة التّركيّة , يهوديّ قال بفخر إلى والد سيّدة مجريّة :
" نحن الذين نعمله , نحن , الأتراك الصّغار (Young Turks) , اليهود ."
o أثناء الثّورة البرتغاليّة , سمعَت أنّ المركيز دي فاسكونسيلوس (de Vasconcellos) , السّفير البرتغاليّ في روما , يقول :
" يوجّه اليهود و الماسونيّون الثّورة في لشبونه ."
o لاحَظَت أكثر أن :
" اليوم عندما تُشعل الثّورة في الجزء الأكبر من اوروبّا , فإنهم يقودون هذه الثّورة في كلّ مكان , طبقًا لخطّة واحدة ."
o سألَت كيف نجحوا في إخفاء الخطّة التي احتضنت العالم بالكامل و التي لم تكن عمل أشهر أو سنوات قليلة ؟ أجابت بأن اليهود يعرفون كيف يخفون سرّاً و أنّ لا أحد منهم يخون الآخرين . ( المصدر : سيسيل دي تورماي (Cecile de Tormay) , بوسكريت ليفر (Le livre Poscrit) , صفحة 135) .
4. الثّورة الأوربّيّة :
o فيما يلي , سنستشهد ببنيامين ديسرايلي (Benjamin Disraeli) قبل أن يصبح وزير ماليّة بريطانيا العظمى عام 1856 . هذه الاقتباسات تُؤْخَذ من نقاشات السّجلّ البرلمانيّة , ( نظير سجلّ الكونغريس ) . ( شهاداتنا مبنية على أساس فيشر (Fisher) [ 1991 ] , صفحة 18- 19 ) . في 14 تموز , 1856 , نهض بنيامين ديسرايلي في مجلس العموم للقول :
". . . في إيطاليا هنالك سلطة نادرًا ما نذكرها في هذا المجلس التّشريعيّ , و لكن بدون الاعتبار و الفهم الذي سيفهم منه وضع إيطاليا بشكل صحيح . أقصد الجماعات السّرّيّة . لا تحبّ الجماعات السّرّيّة الحكومة الدّستوريّة . . .
من غير المفيد أن يُنكَر . . . بأن جزءاً كبيراً من أوروبّا - كلّ إيطاليا و فرنسا , و جزء كبير من ألمانيا , و لن نذكر البلدان الأخرى - - من غير المفيد أن ننكُر بأنها مغطاة بشبكة من هذه الجماعات السّرّيّة كما أن سطح الأرض مُغطّى الآن بسكك الحديد . و ما هي أهدافهم ؟ إنهم لا يحاولون إخفاءها . إنهم لا يريدون الحكومة الدّستوريّة . لا يريدون المؤسّسات الخيرية , لا يريدون المجالس الاقليميّة ولا تسجيل الأصوات , يريدون . . .النّهاية للمؤسّسات الكنائسيّة . . . .
" لقد أخبروني بأنّ وزيراً بريطانيّاً قد تفاخر - - ويا لها من مفخرة غير حكيمة جدًّا - - بأنه كان عليه أن يرفع يده فقط و يمكن أن تبدأ ثورةً في ايطاليا غدًا . . ."
سقط أمير كبير فجأةً . . . فقط و كلّيّةً بعمل الجماعات السّرّيّة . أننيّ أدرك تماماً حقيقة أنه لن ينكرها أي رجل مطّلع بأحداث عام 1848 !'
o كان السّيّد ديسرايلي يشير إلى ثورة عام 1848 التي هزّت فرنسا , إيطاليا , ألمانيا و النّمسا التي أثناءها أُجْبِرَ الأمير ميتيرنيتش (Metternich) , وزير الخارجيّة النّمساويّ المعروف , على طلب اللجوء إلى إنجلترا .
o شخصيّة سياسيّة عجيبة في بريطانيا العظمى , السّيّد ديسرايلي أصبح مرّتين رئيس الوزراء ( 1868 و 1874- 1880 ) . لقد قبل رتبة النبيل مع اسم ايرل لبيكونسفيلد (Earl of Beaconsfield) عام 1876 . بينما كان رئيس الوزراء , ألقى خطابًا في أيليسبري (Aylesbury) في 20 أيلول , 1876 , و الّذي قال فيه :
في محاولة تشكيل حكومة هذا العالم , ظهرت عناصر جديدة يجب اعتبارها و التي لم يتعامل أسلافنا معهم . . . الجماعات السّرّيّة - - العنصر الذي في آخر لحظة قد يحيّر كلّ ترتيباتنا و خططنا , الذين عملاؤهم في كلّ مكان , و عندهم أيضاً العملاء المتهوّرون الذين يقومون بالاغتيال , و إذا اقتضى الأمر أيضاً , يستطيعون تأمين المذابح الجماعية ."
5. الثّورة الفلبّينيّة :
o دعونا نستشهد بول أ. فيشر [ 1988 ] خلف باب المحفل (Behind the Lodge Door) , على ثورة الفيلبّين :
تقول الفكرة العامّة بأنّ الثّورة الفلبّينيّة عام 1896 قد أُشْعِلَتْ بسبب معارضة السكان الأصليين لقوّة الكنيسة الكاثوليكيّة في الجزر . النّار الثّوريّة أُشْعِلَتْ بمؤلّفات خوزيه ريزال (Jose Rizal) , مدعّمة بالقيادة السّياسيّة لإميليو أجونالدو (Emilio Aguinaldo) .
في الواقع إنّ الثّورة الفلبّينيّة دُبِّرَتْ عن طريق الماسونيّة , و بينما قاد إميليو أجونالدو فعلاً هذه الثّورة , فذلك لأنه كان عضواً متفانياً و أداةً للماسونية .
تلك البصيرة في التّاريخ الفلبّينيّ قد كُتِمَتْ بواسطة حكومة الولايات المتّحدة لمدّة 45 سنة , حتّى كُشِفَت أخيرًا من قبل المؤرّخ جون تي . فاريل (John T. Farrell) في عام 1954 .( فيشر [ 1988 ] , صفحة 211 - 212 )
6. الثّورة الرّوسيّة :
o مرة أخرى , دعونا نستشهد بفيشر على الثّورة الرّوسيّة :
الشّعيرة الاسكتلنديّة الشّهريّة [ عصر جديد ] أضافت : الثّورة الأولى في آذار 1917 يُقَال عنها بأنها قد حدثت و اشتعلت و وُجّهت عن طريق هذه المحافل و كلّ أعضاء حكومة كيرينسكي (Kerenski) كانوا منهم . ( المرجع السّابق , صفحة 218)
7. الحرب العالميّة الأولى :
o معروف جيّدًا بأن اغتيال فرانز فرديناند (Franz Ferdinand) الدّوق النّمساويّ أطلق الحرب العالميّة الأولى . دعنا نستشهد فيشر على الحرب الكبيرة .
لم يُذكَر بصحيفة الشعيرة الإسكتلنديّة [ عصر جديد ] بحقيقة أن القتلة المزعومين للدوق كانوا من أعضاء اليد السّوداء (Black Hand) , المنظّمة الثّوريّة للسلاف الجنوبيّ التي كانت من نِتاج الماسونيّة .
أثناء المحاكمة , شهد برينسيب (Princep) بأن زميله , سيجانوفيتتش (Ciganovitch) , أخبرني بأنه كان ماسونيّاً , و في مناسبة أخرى , أخبرني بأن وليّ العهد [ فرانز فرديناند ] قد أُدِينَ حتّى الموت عن طريق محفل ماسوني .'
علاوة على ذلك , شخص آخَر من القَتلة المتّهمين , تشابرينوفيتتش (Chabrinovitch) , شهد بأن الرّائد تانكوسيتتش (Tankositch) , أحد المدبّرين , كان ماسونيّاً .( المرجع السّابق , صفحة 217- 218 )
8. هيمنة الحكومات :
o أخيرًا , المقتطف التّالي من فيشر [ 1988 ] يظهر بوضوح بأن الماسونيّين العاليي المستوى يعرفون عن الأصل الحقيقيّ لمنظّمتهم السّرّيّة و يفهمون الرّموز المبتكرة من قبل الملك هيرود آغريبا (Herod Agrippa) :
في عام 1976, كتاب من قبل فريد زيلر (Fred Zeller) , رئيس سابق لمحفل فرنسا الكبير , صرّح , (Trois Points, C'est Tout) , (ثلاثة نقاط هذه هي فقط) , كشف بأنه بين عامي 1912 و 1971 , كانت الجمهوريّة الثالثة و معظم الرّابعة قد تم السيطرة عليها من قبل الماسونيّين الذين حاربوا اكليركيين رئيسيّين في معركة ضد نفوذ الكنيسة .
و في عام 1981 , علِمَ العالم كله بمكيدة محفل ليسيو جيلي (Licio Gelli) الماسوني المعروف بمَجمَع 2 (Propaganda Due) , أو بي-2 (P-2) الذي عجّل سقوط الحكومة الإيطاليّة نفس تلك السّنة . ( المرجع السّابق , صفحة 21)
2) موّلت الماسونيّة الثّورة البلشفيّة في روسيا 1917 :

سنستشهد في هذا القسم بلاري آبراهام (Larry Abraham) من كتابه "سمّيها مؤامرة" (Call It Conspiracy) ,
Double A Publications, P.O. Box 609, Wauna, Washington 98395.
•أوّلاً , الحركة اليساريّة في الولايات المتّحدة مُوِّلَتْ من قبل المصرفيّين الدّوليّين . لاري آبراهام ( صفحة 68) يذكر أوزوالد سبينجلر (Oswald Spengler) , المؤرّخ العظيم للقرن ال20 :
o " ليست هنالك حركة بروليتاريّة (proletarian) , و لا حتى شيوعيّة , لم تشتغل في مصالح المال , في الاتّجاه المشار بالمال , و في الوقت الذي اشتُري بالمال - - و ما كان ذلك ليحصل بدون المثاليّين بين زعمائها و الذين يملكون أقلّ شكّ بالحقيقة . ( تدهور الغرب (Decline of the West), ,المكتبة الحديثة , نيويورك , 1945 ) (Decline of the West, Modern Library, New York, 1945)
•لجنة رييس (Reece) التي حقّقت في تأسيسات الكونجرس في عام 1953 أثبتت بكمّيّات هائلة من الدلائل بأن مؤسستي روكفلر (Rockefeller) و كارنيجي (Carnegie) كانتا ترفّان الاشتراكيّة منذ بدايتهما . ( انظر مؤسسات رينيه ورمسر : سلطتهم و نفوذهم , ديفين أدير , نيويورك , 1958 )
( René Wormser's Foundations: Their Power and Influence)
(Devin Adair, New York, 1958) ( آبراهام , صفحة 70)
•يؤكّد لاري آبراهام بأن المؤامرة كانت تخطّط للحرب ( الحرب العالميّة الأولى ) طوال عقدين من الزمن . كان اغتيال الدّوق النّمساويّ فقط حادثاً و عذراً لبدء تفاعل متسلسل ( صفحة 71) . و لكننا نعرف الآن بأن حتّى ذلك الحادث كان مُخططاً أيضًا .
•لقد طال الحرب بالرّغم من المأزق في جبهة المعركة بسبب دخول الولايات المتّحدة في الحرب . لاحَظ وينستون تشرشيل (Winston Churchill) بأن العالم كان سيصبح أفضل إذا بقيت الولايات المتحدة خارجه منذ السّلام مع ألمانيا , و أنه لم يكن ليحدث أي انهيار في روسيا يؤدّي إلى الشّيوعيّة , و لا انهيار الحكومة في إيطاليا بعد الفاشيّة , و النّازيّة لم تكن لتكسب السّيادة على ألمانيا أبدًا . ( مجلّة العدالة الاجتماعيّة
(Social Justice Magazine) , 3 تموز , 1939 , صفحة 4) . لكنّ الحرب العالميّة الأولى كانت صفقة ماليّة للمصرفيّين الدّوليّين . ( المرجع السّابق , صفحة 74- 75 )
•حدثت الثّورة البلشفيّة , ليس بسبب الجماعات المُضطَهَدة التي تثور على استغلال الرّؤساء كما نشرها الشّيوعيّون ككذبة كبيرة , و لكنّ لأنّ رجالاً أقوياء جدًّا في أوروبّا و الولايات المتّحدة أرسلوا لينين (Lenin) في سويسرا و تروتسكي (Trotsky) في نيويورك إلى روسيا لتنظيمه . ( المرجع السّابق , صفحة 76) .
•لنين أُرْسِلَ عبر أوروبّا في حالة حرب على القطار المغلق المشهور . أخذ لينين معه قرابة 5 إلى 6 مليون $ من الذّهب . الأمر برمّته رُتِّبَ من قبل القيادة العليا الألمانيّة و ماكس واربرج (Max Warburg) , مع مساعدة اشتراكيّ آخر غنيّ جدًّا و واسع النفوذ اسمه أليكساندر هيلفاند (Alexander Helphand) , و اسمه المستعار بارفوس (Parvus) . عندما ترك تروتسكي نيويورك بجواز أمريكيّ مع حاشية من 275 ثوريّ خاصّة به . ( المرجع السّابق , صفحة 76- 77 )
•يعقوب سكيف (Jacob Schiff) , الشّريك الأوّل في كوهن , ليوب و شركاه (Kuhn, Leob & Co) و حما أخٍ ماكس واربرج , فيلكس (Felix) , ساعد أيضًا في تمويل ليون تروتسكي (Leon Trotsky) . طبقاً لصحيفة نيويورك الأمريكية في 3 شباط , 1949 : اليوم تم التقدير من حفيد يعقوب , جون سكيف (John Schiff) , بأنّ الرجل الكهل قد أغرق 20,000,000 دولار للانتصار النّهائيّ للبلشفيّة في روسيا . ( المرجع السّابق , صفحة 77- 78 )
•أرسين دي جوليفيتتش (Arsene de Goulevitch) , جنرال روسيّ مهمّ , كتب في كتابه
" القيصريّة و الثّورة " (Czarism and the Revolution) :
o لك يكن المموّلون الرّئيسيون للثورة , على أية حال , ولا واحد من المليونيرات الرّوس الغريبي الأطوار أو قاطعي الطّريق المسلّحين التابعين للينين . جاء المال الحقيقيّ أصلاً من الدّوائر البريطانيّة و الأمريكيّة و التي أعارت و لفترة طويلة الدعم الكامل لأسباب الثّورة الرّوسيّة . . . . الدّور المهمّ الملعوب من قبل يعقوب سكيف (Jacob Schiff) المصرفي الأمريكي الغنيّ في أحداث روسيا , مع ذلك حتّى الآن لم يتم الكشف عنه إلا جزئيًّا , لم يعد سرّاً بعد الآن . ( المرجع السّابق , صفحة 78)
•الجنرال أليكساندر نيتشفولودوف (Alexander Nechvolodov) يُسْتَشْهَد من قبل دي جوليفيتتش
(de Goulevitch) يقول أنه :
o " في نيسان 1917 , أعلن يعقوب سكيف علانيةً أنّ الثّورة في روسيا قد نجحت بفضل دعمه المالي"
•مشاركة سكيف في الثّورة البلشفيّة كانت معروفة جيّدًا بين مخابرات التحالف في ذاك الوقت . يبيّن الدّليل الحديث بأن تمويل البلشفيين قد تُوُلِّيَ بجهود مصرفيّين دوليّين , و التي بالإضافة لعصبة سكيف – واربرج , تضمّنت مصالح مورجان و روكفلر (Morgan and Rockefeller) . تظهر الوثائق بأن منظّمة مورجن (Morgan) وضعت على الأقلّ 1 مليون $ في صندوق الثّورة الحمراء . كان صرّاف هذه الاعتمادات في بيتروجراد (Petrograd) , حيث بدأت الثّورة , اللّورد ألفريد ميلنر (Alfred Milner) , رأس جماعة المائدة المستديرة السّرّيّة (Round Table) التي دُعِمَتْ عن طريق اللورد روتشيلد (Rothschild) . يكشف دي جوليفيتتش (De Goulevitch) أن :
o في المقابلات الخاصّة أُخبرت بأنّ ما يزيد عن 21 مليون روبلاً أُنْفِقَتْ من قبل اللّورد ميلنر (Milner) في تمويل الثّورة الرّوسيّة . ( المرجع السّابق , صفحة 79- 80 )
•الأستاذ أنطوني سوتن (Antony Sutton) من مؤسّسة جامعة ستانفورد (Stanford University's Hoover Institution ) علّق على الحرب , الثّورة و السّلام , الذي باستخدام وثائق وزارة الخارجيّة الرّسميّة في الغالب , يظهر بشكل جازم بأن عمليًّا كل شيء امتلكه السوفييت قد حُصّل من الغرب . ليست مبالغة أبداً القول بأن يو . إس . إس . آر . (U.S.S.R ) الاتحاد السوفييتي هو من صنع الولايات المتّحدة الأمريكيّة ( المرجع السّابق , صفحة 83)

الجزء الخامس : المساعدات الدّوليّة الماليّة خلقت الشّيوعيّة , بدأت الحرب العالميّة الأولى , الحرب العالميّة الثّانية , و كانت السبب في انهيار البورصة في عام 1929 و 1930-1939 و الركود الكبير


دعونا نقدّم الوثيقة المهمّة جدًّا للقرن ال20 لأنها تكشف خطّة عمل الطّبقات المستنيرة (illuminati) و الماسونيّة (freemasonry) في أحد أهمّ مراحل التاريخ العالميّ . نُفِّذَتْ الخطّة كما حدثت في الواقع و كما هي مسجّلة في كتب التّاريخ . هذه الوثيقة تمت مقارنتها مع وثيقة ماجنا كارتا (Magna Carta) .
كريستيان جي . راكوفسكي (Christian G. Rakovsky) , عضو منشئ للشّيوعيّة في الاتحاد السوفييتي (U.S.S.R) سابقاً , و الّذي أصبح فيما بعد السّفير السّوفييتيّ إلى باريس , أصبح ضحيّةً لتطهير ستالين و المحاكمات الصّوريّة لعام 1938 . وُصِفت أهمّيّته في الأحداث العالميّة من قبل ليون تروتزكاي (Leon Trotzky) , رفيق لينين و وزير الدّفاع في الحكومة البلشفيّة , في حياتي (in My Life ) , محاولة لسيرة ذاتيّة ( كتب بينجي , الشّركة المحدودة , ك. 1928 ) - (Pengui Books, Ltd., c. 1928) :
كريستيان جي . راكوفسكي هو , دوليًّا , إحدى الشّخصيّات المعروفة جداً في اشتراكات الجمعيات الأوربّيّة . بلغاريّ بالميلاد , . . . هو مواطن رومانيّ عن طريق الخريطة البلقانيّة , طبيب فرنسيّ بالتّعليم , ذو علاقات روسيّة , بالتّعاطف و العمل الأدبيّ . يتحدّث اللغات البلقانية و أربعة لغات أوربّيّة , و قد لعب في أوقات مختلفة دوراً فعّالاً في الأعمال الدّاخليّة لأربعة جماعات اشتراكيّة – البلغاريّة , الرّوسيّة , الفرنسيّة و الرومانيّة - - ليصبح في النّهاية أحد زعماء الاتّحاد السّوفييتيّ , مؤسّس الشّيوعيّة العالمية , رئيس السّوفييت الأوكرانيّ لممثّلي الشّعب و الممثّل السّوفييتيّ الدّبلوماسيّ في إنجلترا و فرنسا - - فقط و أخيرًا ليشارك قَدَر المعارضة اليسارية . سمات راكوفسكي الشّخصيّة , اتّجاهه الدّوليّ الواسع , نبل شخصيته المتعمّقة , قد جعله نقيضاً لستالين الذي يجسّد العكس تماماً ."
بينما كان في السّجن , قُوبِلَ راكوفسكي من قبل عميل ستالين الأجنبيّ , جافرييل جي . كسمين (Gavriil G. Kusmin) ( المعروف باسم غابرييل (Gabriel) ) . أثناء المقابلة , كشف راكوفسكي خطّة مذهلة و مقنعة لبدء الحرب العالميّة الثّانية , التي قبِلها ستالين . على أساس هذه المعلومات , حرّر ستالين راكوفسكي . المقابلة شُهِدَتْ من قبل الدّكتور جوسي لاندووسكي (Joseé Landowsky) , روسي من أصل بولندي و الذي عاش في موسكو . حدث الاستجواب بالفرنسيّة و طُلِبَ من الدّكتور لاندووسكاي أن يترجمه إلى الرّوسيّة . بالإضافة إلى النّسخة التي عملها لنفسه , الوثيقة الأصليّة موجودة في المحفوظات الرّوسيّة . المقابلة أُخِذَتْ من (La Lucha Por El Poder Mundial) كتاب أسبانيّ و تُرْجِمَتْ إلى الإنجليزيّة من قبل جورج نبفي (George Knupffe) . التّرجمة الإنجليزيّة تُوجَد في كتاب " السيمفونيّة الحمراء " (Red Symphony) من قبل جيه . لاندووسكاي (J. Landowsky) , ( لندن : (London: The Plain Speaker Publishing Co., 43 Bath Road, W6). . الملخّص التّالي قائم على مقتطفات من " نحو الحكومة العالميّة , النّظام العالميّ الجديد "
(Toward World Government, New World Order,) , بواسطة ديردر مانيفولد (Deirdre Manifold) و أُعيد تحريره و نشره من قبل كورنيليا آر . فيريرا (Cornelia R. Ferreira) , تورونتو : 1993 , صفحة 26 -52 (Toronto: Canisius Books, 1993, pp. 26-52) . في الفقرات التي في الأسفل , التّصريحات في إشارات الاقتباس المزدوجة معمولة مِن قبل راكوفسكاي باستثناء المُشار إليها .
الخطّة المقترحة من قبل راكوفسكاي عُمِلَتْ في عام 1938 قبل بدء الحرب العالميّة الثّانية في عام 1939 و كانت معمولة حرفيًّا و بدقة تامة . تكشف الخطّة المعلومات التالية :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في السبت 17 أبريل 2010, 10:39 pm من طرف refathafez

يتبع
1. الشّيوعيّ الدّوليّ الأول كان آدم وييشوبت (Adam Weishaupt) الذي كان متّصلاً بالمجلس التّشريعيّ لروتشيلد (Rothschild) .
2. كارل ماركس (Karl Marx) و أعلى رؤساء الشّيوعيّين الدوليين الأوائل (First Communist International) كانوا مُسَيطرين من قبل البارون ليونيل روتشيلد (Baron Lionel Rothschild) .
3. كان المجلس التّشريعيّ لروتشيلد من ضمن الرأسمالية الدولية (Financial Interationanl) ( بعد الآن , إف آي (FI) ) الذي خلق الثوريّة الدّوليّة : لخلق التراكم على أعلى درجة بمساعدة الرّأسماليّة , لدفع البروليتاريا نحو المُضاربات , لزرع خيبة الأمل , و في نفس الوقت لخلق المنظّمة التي يجب أن توحّد البروليتاريّين بغرض دفعهم إلى الثّورة . هذا لأجل كتابة الفصل الأكثر هيبة في التّاريخ . أمّ الإخوة روتشيلد الخمس علّقت : إذا أراد أبنائي , عندها لن يكون هنالك حرب . في كلمات راكوفسكي : هذا يعني أنهم كانوا حكّام السلام و الحرب , لكنّ ليسوا أباطرة . . . . أليست الحرب بالفعل وظيفة ثوريّة ؟ الحرب - - المحادثة الودّية . منذ ذلك الوقت كانت كلّ حرب خطوةً عملاقةً نحو الشّيوعيّة . . . ."
4. المصرفيّين الدّوليّين من خلال يعقوب سكيف (Jacob Schiff) , وكيل المجلس التّشريعيّ لروتشيلد , موّلوا اليابان في الحرب الروسية- اليابانية التي هُزِمَتْ فيها روسيا . أدّت هذه الهزيمة إلى الثّورة في عام 1905 و التي هيّأت الظّروف السّياسيّة للنّصر البلشفيّ في عام 1917 .
5. كان تروتزكي (Trotzky) من الناس المتورّطين في مقتل الدّوق النّمساويّ فرديناند (Ferdinand) الذي أثار الحرب العالميّة الأولى . هزائم جيش القيصر نُظِّمَتْ من قبل اف آي (FI - Financial Interationanl). تروتزكي كان متعاوناً , أكثر من لينين , في الرأسمالية الدولية (FI) التي أمرت كيرينسكي (Kerensky) باستسلام الدّولة إلى الشّيوعيّة . أخذ البلشفيّون ذلك الذي أعطتهم إياه الرأسمالية الدولية . كانت الشّيوعيّة مدينةً لكيرينسكي أكثر كثيرًا من لينين .
6. موّلت الرأسمالية الدولية (FI) ثورة أكتوبر (تشرين الأول) , راكوفسكي قال" بالتحديد من خلال نفس هؤلاء المصرفيّين الذين موّلوا اليابان في عام 1905, أي , يعقوب سكيف (Jacob Schiff) و الإخوة واربرج (Warburg) , هذا يعني عن طريق مجمل البنوك الكبيرة , من خلال أحد البنوك الخمسة الذين هم من أعضاء المجلس الاحتياطي الفدرالي , خلال بنك كن , لويب (Kuhn, Loeb) و شركائهم . . . و كذلك مصرفيّون أمريكيّون و أوربّيّون آخرون , مثل غوغنهايم (Guggenheim) , أيضًا هانكر (Hanquer) , برييتنج (Breitung) , أشبر (Aschber) , مصرف ناي-بانكن (Nye-Banken) في ستوكهولم . كنت هنالك بالصّدفة , هناك في ستوكهولم , و شاركت في نقل الاعتمادات . حتّى وصل تروتزكي , أنا كنت الوحيد من الفريق الثّوريّ ."
7. رتّب ال (إف آي) (FI) الاقتصاديين الدوليين , مرور لينين و تروتزكي بحرّيّة خلال كلّ المناطق الحليفة .
8. الماسونية كانت مشتركة في الثّورة البلشفيّة .
9. معاهدة فيرسيلس (Versaills) و عصبة الأمم خدمتا كشرط مسبق ثوريّ . معاهدة فيرساي صُمِّمَتْ لخلق الشّروط المسبقة لبروليتارييي ألمانيا , للبطالة و الجوع , و كنتيجة لذلك كان ينبغي أن تنتصر الثّورة الشّيوعيّة في ألمانيا .
10. أرادت الرأسمالية الدولية من تروتزكي أن يكون رئيساً للاتحاد السوفييتي يو . إس . إس . آر . (U.S.S.R.) بدلاً من ستالين حتّى يصبحوا رؤساء الشّيوعيّة الدّوليّة . كانت الدّكتاتوريّة المطلقة لستالين مفرطة جدًّا بحيث لم تستطع الرأسمالية الدولية من التحمّل . اعتبروا بأنه قد أصبح قيصراً آخر . إثمه الرّئيسيّ كان تعريض الثّورة للدّولة بدلاً من الدّولة إلى الثّورة . لقد كانوا خائفين من أنّه إذا دُمِّرَ ستالين , فإن الشّيوعيّة يمكن أن تُدَمَّر معه .
11. لتدمير الدّول الرّأسماليّة , كانت الحرب ضروريّة . و لكنّ الحرب لا يجب أن تُشَنّ على الاتّحاد السّوفيتيّ .
12. لذا كان الحلّ لهذه المشكلة بأن تقوم الرأسمالية الدولية بتمويل هتلر و تأمين وصوله إلى السّلطة . تم إرسال واربرجز (Warburgs ) كسفراء إلى هتلر و تمّت الموافقة على تمويل الحزب الاشتراكيّ القوميّ , هذا الحزب الذي تلقّى في بضع سنين الملايين من الدّولارات , أرسِلَت إليه من وول ستريت (Wall Street) , و كذلك الملايين من الماركات من المموّلين الألمان بواسطة سكاتشت (Schacht) . على أية حال , هتلر خرق القاعدة : لقد تولّى لنفسه امتياز صناعة المال , و ليس فقط أموال جسديّة , و لكنّ أيضًا الاقتصادية . لهذا كان متوقّعًا تدمير هتلر مع الدّول الرّأسماليّة .
13. السببان الآخران للحرب هما الوطنيّة و المسيحيّة . صرّح راكوفسكي " في الواقع , إنّ المسيحيّة هي عدوّنا الحقيقيّ فقط ."
14. كلّ شيوعيّ صادق هو الذي يقلّد لينين معبوده , و أكبر الاستراتيجيّين الثوريّين دائمًا يجب أن يتمنّوا الحرب . لا شيئ مؤثّر جدًّا في إحضار أقرب نصر للثّورة , كالحرب . هذا هو مذهب ماركس- لينين ."
15. الهدف هو إجبار هتلر أن يتقدّم غربًا ضدّ المتحالفين جميعًا ممّن كانوا من البلاد المسيحيّة بدلاً من الاتجاه شرقاً . سيتأكّد الرأسماليون الدوليون بأن التحالف سيُعلَن فقط على هتلر و ليس الاتحاد السوفييتي . و على العكس , فإن الاتّحاد السّوفيتيّ يجب أن يُسَاعَد . لن تدخل الولايات المتّحدة الحرب إذا لم تُهَاجَم . و لكن الحكّام الأمريكيّين يمكن أن يرتّبوا أنهم سيُهَاجَمُونَ . العدوان ضدّ أمريكا يمكن أن يُختَرَع . ستدمّر الدّول الرّأسماليّة بعضها البعض إذا أحدث واحد منهم اشتباكًا ضد الطرفين : الفاشيّ و البورجوازيّ ."
16. هنالك هدف واحد فقط , هدف واحد : انتصار الشيوعيّة . ليست موسكو التي ستفرض رأيها على الدّول الدّيموقراطيّة , بَل نيويورك , ليست الشيوعية (Comintern) , بَل الرأسمالية (Capintern) في وول ستريت (Wall Street) . في الحرب , الدّول الدّيموقراطيّة و الدّولة الفاشيّة ستُسْتَنْفَد و لكن الاتحاد السوفييتي سيكتسب القوّة . من بخلاف الاتحاد السوفييتي كان قادراً على أن يضع على أوروبّا مثل هذا التناقض المطلق و الواضح ؟ أيّة قوّة يمكن أن تقوده نحو الانتحار الكامل ؟ فقط قوّة واحدة قادرة أن تعمل هذا : المال . المال هي القوة و السلطة , السّلطة الوحيدة ."
17. انهيار البورصة في 24 أكتوبر (تشرين الأول) , 1929 كان أهمّ للثّورة من ثورة أكتوبر . لقد سُمّيت " الثورة الحقيقيّة " (real revolution) منذ بدأ الرّكود الكبير . يقول راكوفسكي : الأربع سنوات من حكومة هوفر (Hoover) هي سنوات التّقدّم الثّوريّ : اثنا عشر و خمسة عشر مليون مضرب . في شباط , 1933 , هناك تحدث الضربة الأخيرة للأزمة بإفلاس البنوك . من الصعب أن تعمل أكثر مما فعل الرّأسمالي لكي يكسر الأمريكيّ الكلاسيكيّ الذي كان حتّى الآن على قواعده الصّناعيّة , و علاقاته الاقتصاديّة , مأسوراً بوول ستريت .... الأربع سنوات من حكم هوفر اُسْتُخْدِمَتْ لتجهيز استيلاء السلطة في الولايات المتّحدة و الاتحاد السوفييتي , هناك , بواسطة ثورة ماليّة , و هنا , بمساعدة الحرب و الهزيمة التي يجب أن تتبعها . . . . يمكن أن تَفهَم بأن تنفيذ الخطّة بمثل هذا الحجم يتطلّب رجلاً خاصّاً , و الذي يمكن أن يوجّه السّلطة التّنفيذيّة في الولايات المتّحدة , الذي قد قرّر سلفاً بأن يكون القوة المنظِّمة و المنفّذة . ذلك الرّجل كان فرانكلين و إليانور روزفلت (Franklin and Eleanor Roosevelt) . و اسمح لي أن أقول بأن هذين الكائنين الجنسيّين ليسا ببساطة سخريةً و تجاهلاً . كان يجب عليه أن يتجنّب أيّ خائنة ممكنة مثل دليلة (Delilah) (التي خانت زوجها شمشون) ."
18. سترى على سبيل المثال هذه الظاهرة المتناقضة , بأنّ حشد بالكامل من النّاس , أعداء ستالين , سيساعده - - لا , لن يكونوا بالضّرورة بروليتاريّون , ولا جواسيس محترفين . هنالك سيظهر أشخاص مؤثّرين في كلّ مستويات المجتمع , حتّى العالون , و الذين سيساعدون الشيوعيّة السّتالينيّة الشكلية جدًّا عندما تصبح , إذا لم تكن حقيقة , على الأقلّ شيوعيّة موضوعيّة . . . . في موسكو هناك شيوعيّة , في نيويورك , رأسماليّة . إنّهه كلها متشابهة كفرضيّة و مضاد للفرضية . حلّل كلاهما . موسكو هي شيوعيّة وهميّة , و لكنها ( دولة واقعية ) رأسماليّة . نيويورك : رأسمالية موضوعية و فعّالة , و لكنّ الهدف الشّيوعيّة . تأليف شخصيّ , الحقيقة : الرأسمالية الدولية تقابل , الرّأسماليّة - الشيوعية – "هُم" " .
19. قبل محاكمة راكوفسكي في 11 آذار , 1938 , لمّح السّفير الأمريكيّ ديفيس (Davis) بأنّ حجماً كبيراً سيُكْسَب في الرّأي العامّ في أمريكا إذا أُعطِي عفو عامّ لراكوفسكي . حضر السّفير المحاكمة التي في النّهاية أعلنت أن راكوفسكي لم يشترك في أيّة مؤامرة ضدّ الدّولة . بعد أن حُرِّرَ و أُطلِق سراحه , اعترف راكوفسكي بأنّه قد صافح ديفيس (Davis) بتحيّة ماسونية سريّة .

كلّ الأحداث التي تتابعت بعد هذه المقابلة في عام 1938 حدثت كأنّها كانت من سيناريو فيلم ما . البروفسور أنطوني سي . سوتن (Antony C. Sutton) في كتابه " وول ستريت و نهوض هتلر " (Wall Street and the Rise of Hitler ) (Seal Beach, CA: '76 Press, 1976) يثبت بشكل جازم بأن المموّلين الأمريكيّين زوّدوا المال و المواد إلى هتلر لبدء الحرب العالميّة الثانية و أنّ المصرفيّين الدّوليّين شاركوا في تمويل الثّورة البلشفيّة كما هو موثّق في كتابه " وول ستريت و الثّورة البلشفيّة " (Wall Street and The Bolshevik Revolution) (Rochelle, NY: Arlington House, 1981) كلها مع البيانات الأخرى المزوّدة من قبل المؤلّفين الآخرين لا يمكن تكذيبها أو مناقشتها . بالإضافة إلى ذلك فإن سوتن يؤكد في كتابه الضخم المؤلف من 3 أقسام " التّكنولوجيا الغربيّة والتّنمية الاقتصاديّة السّوفييتيّة 1917- 1965 " (Western Technology and Soviet Economic Development 1917-1965) (Stanford, California: Hoover Institution Press, 1973) يبيّن بدون أيّ شكّ بأن كلّ التّكنولوجيا , الخبرة , و أغلب المواد الخام و معظم الاعتمادات لبناء الماكينة العسكريّة و الصّناعيّة التي معها هدّد الاتحاد السوفييتي العالم الحرّ , كلها جاءت من الولايات المتّحدة , تلك الماكينة العسكريّة المهِّددة كان يجب أن (تُختَم) و يُكتَب عليها: صُنِع في الولايات المتّحدة الأمريكيّة (Made in the U.S.A) .
المساعدة العسكريّة و التّكنولوجيّة الكبيرة إلى الحكومة الرّوسيّة جاءت أثناء الحرب العالميّة الثّانية تحت برنامج الإعارة و التأجير (Lend-Lease Program) . زوّدت الحكومة الأمريكيّة ما يزيد عن 11 بليون $ قيمة السلع المسببة للحرب إلى السّوفييت , من مطاردات الغوّاصات , قاذفات القنابل و المقاتلات , مسدّسات البحريّة إلى محطّات تكرير النفط , القاطرات , المصانع , الشّاحنات و المقطورات . أّما أسوأ الكلّ , الحكومة الأمريكيّة قد أعطت روسيا القنبلة الذّرّيّة في عام 1943 . اُكْتُشِفَ هذا بواسطة الرّائد جورج ريسي جوردن (Major George Racey Jordan) الذي كان الضّابط المسؤول عن انتقال إمدادات و سلع عقد الإعارة و التأجير من خلال غريت فولز (Great Falls) , مونتانا (Montana) , القاعدة الجوّيّة . وجد وثائق عن صناعة القنابل و المواد الضرورية ( تقريبًا ثلاثة أرباع الطنّ من اليورانيوم ) . جيمس روزفلت (James Roosevelt) , ابن الرّئيس فرانكلين روزفلت (Franklin Roosevelt) , في رواية "مسألة عائلية " (Family Matter ) 1980 , أكّد كيف أن أبوه أعطى روسيا خططاً لبناء القنبلة الذّرّيّة في عامي 1943 و 1944 . يخبر غلاف الكتاب القارئ بأن جيمس روزفلت قد كتب روايةً مسرحيّة باردة و موثوقية . ( أُضيف للتأكيد) . فجّرت روسيا قنبلتها الذّرّيّة الأولى في عام 1949 . ( رالف إبيرسون (Ralph Epperson) , اليد الخفية , أريزونا : صحافة بوبليس , 1985, صفحة 330 -331 ) ,
(A. Ralph Epperson, The Unseen Hand, Tucson, Arizona: Publius Press, 1985, p. 330-331).
نقطة واحدة فقط بحاجة للتوضيح : كيف دخلت الولايات المتّحدة الحرب ؟ هذه مقتطفات من مقالة :
" الإرهاب المزيّف - - الطّريق إلى الدّكتاتوريّة " (Fake Terror -- The Road to Dictatorship) تأليف أليكس جونز (Alex Jones) في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] .
الطّريقة المفتوحة للحرب خُلِقَتْ عندما وقّعت اليابان الاتّفاقيّة الثّلاثيّة مع إيطاليا و ألمانيا , و كلّ الأطراف تتعهّد بدفاع متبادل عن بعضهم البعض . لم يكن من الممكن أن يعلن هتلر الحرب على الولايات المتّحدة أبدًا بصرف النّظر عن الاستفزاز , وسائل إجبار اليابان على أن تعمل هذا كانت بسهولة في اليد .
الخطوة الأولى كان وضع الحظر على النفط و الفولاذ على اليابان , باستخدام حروب اليابان على الأرض الآسيويّة الأُم كحجّة و سبب لذلك . مما أجبَر اليابان على محاصرة المناطق الغنيّة بالنفط و المعدن في أندونيسيا . القُوى الأوربّيّة كانت مُنهكة عسكريًّا و مشغولة بالحرب في أوروبّا , مما أدى إلى ظهور الولايات المتّحدة كالسّلطة الوحيدة في الهادئ القادرة على إيقاف اليابان عن غزو المناطق الهندية الشرقية . بتحريك الأسطول الباسيفيكيّ من سان ديجو (San Diego) إلى بيرل هاربر (Pearl Harbor) , هاواي , عمل روزفلت ضربة وقائيّة على ذلك الاسطول كخطوة إلزامية أولى لوضع اليابان الخُطَط لمدّ إمبراطوريّتها إلى منطقة الموارد الجنوبيّة .
حبس روزفلت اليابان تمامًا كما حبس كراسس (Crassus) سبارتاكوس (Spartacus) . احتاجت اليابان للنفط . كان يجب عليهم أن يغزوا أندونيسيا للحصول عليه . كان عليهم أولاً أن يزيلوا تهديد الأسطول الأمريكيّ في بيرل هاربر . لم يكن هناك أبدًا أيّ منفذ مفتوح لهم .
لإغضاب الشّعب الأمريكيّ بقدر الإمكان , أراد روزفلت بأن يُظهر الهجوم العلنيّ الأوّل لليابان ليظهر دمويّاً قدر الإمكان , و ليظهر كأنّه هجوم مباغت كالهجوم اليابانيّ على الرّوس . من تلك اللّحظة حتّى لحظة الهجوم على بيرل هاربر نفسه , تأكّد روزفلت و شركائه بأن القادة في هاواي , الجنرال شورت (Short) و الأدميرال كيمل (Kimmel) , قد بقيا في الظّلام و بعيداً بقدر الإمكان عن مكان الأسطول اليابانيّ و نواياه . لقد أصبحوا كباش الفداء للهجوم . (برّأ الكونغرس حديثًا كلاً من شورت و كيمل , بعد وفاتهم و أعادتهم إلى رتبهم السّابقة ) .
و لكن بينما وصل مجلس الجيش إلى قرار في ذاك الوقت و تم التأكيد على الوثائق السريّة , عرفت واشنطن العاصمة بأنّ الهجوم كان قريباً , عرفت بالضّبط أين الأسطول اليابانيّ , و عرفت أين اتجاهه . ( في الواقع , أبعد روزفلت حملة الطّائرات و الطّائرات و المدمّرات الواقية لجعل بيرل هاربر " كبش فداء أفضل " ) .
في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) , أظهر وزير الخارجيّة هال (Hull) لجو لييب (Joe Leib) مراسل يونايتد بريس (United Press) , أظهر له رسالة بوقت و مكان الهجوم . صحيفة نيويورك تايمز (New York Times) في عددها الخاصّ 12 / 8 / 1941 طبعة بيرل هاربر , صفحة 13 , أبلغت أن وقت و مكان الهجوم قد عُرِفا مقدّمًا !
الادّعاء المكرّر بأن الأسطول اليابانيّ قد حافظ على صمت الرّاديو على طريقه إلى هاواي كذبة كبيرة . من بين الأشياء المحصورة الأخرى المحفوظة حتّى الآن في أرشيف وكالة الأمن القومي ال" إن إس إي " (NSA) رسالة مشفّرة مرسلة من قبل شيريا (Shirya) سائق شاحنة يابانيّ و التي تصرّح ( الانتقال إلى وضع 30.00 شمال , 154.20 شرق . توقّعوا الوصول إلى تلك النّقطة في 3 ديسمبر . ( بالقرب من هاواي ) ."
('proceeding to a position 30.00 N, 154.20 E. Expect to arrive at that point on 3 December) .
قال فرانكلين روزفلت مرّة : لا تحدث الأشياء فجأة , هي مُخطّكة بتلك الطّريقة . يوجد شرح للطّريقة الّتي خُطِّطَتْ بها الأشياء (things are planned ) موجودة باستشهاد من الكتاب " بعيداً و في كلّ مكان " (Far and Wide) من قبل دوغلاس ريد (Douglas Reed) الكاتب البريطانيّ المعروف (London: Jonathan Cape, 1951) . يتحدث ريد هنا عن نبوءة عام 1942 :
ما هو الهدف الحقيقيّ من عمل السّيّد روزفلت الذي من خلاله استخدم سلطاته الإمبرياليّة ؟
لقد عزّز المبادئ الرّئيسيّة لخطّة إعادة توزيع الأرض ( العالم ) المنشورة في عام 1942 ( و لكن أُعِدّت بوضوح كبير في وقت سابق ) لجماعة النظام العالميّ الجديد الغامضة (Group for a New World Order) , برئاسة موريتز غومبيرغ (Moritz Gomberg) . ما اقترحته هذه المجموعة كان راكداً في ذاك الوقت و لكن أُثبِت بعد نظرها . التّوصيات الرّئيسيّة كانت بأنّ تمتد الإمبراطوريّة الشّيوعيّة من الهادئ إلى الراين , مع الصّين , كوريا , إندو- تشينا (Indo-China) , سيام و ماليزيا في حدودها , و أنّ دولة يهوديّة يجب أن تُنْشَأ . هذان المشروعان حُقِّقَا بشكل كبير . كندا و الجزر الاستراتيجيّة (strategic islands) العديدة كانت ستنتقل إلى الولايات المتّحدة ( القارئ ينبغي أن يحتفظ بهذه الجزر الاستراتيجيّة (strategic islands) في عقله ) . البلاد المتبقّية في أوروبّا الغربيّة يجب أن تختفي ضمن الولايات المتّحدة الاوروبية (United States of Europe) ( هذه الخطّة يتم الضغط عليها حاليًّا بقوّة) . القارّة الإفريقيّة يجب أن تصبح " اتّحاد الجمهوريّات " (Union of Republics) . الكومنولث البريطانيّ سوف يتم تخفيضه كثيرًا , جزر الهند الغربية الهولنديّة سوف تنضمّ إلى أستراليا و نيوزيلندا . تبدو الفكرة مثل خطّة للمرحلة الثّانية في عمليّة كبيرة لثلاثة مراحل , و الأجزاء الجوهريّة منها حُقِّقَتْ ; ما لم يكن مُحقّقاً في السابق , يتم تحقيقه الآن بشكل نشيط ( صفحة 245 – 246 )
هذا التّقرير من قبل السّيّد ريد (Reed) مُتَنبّأ إلى حدّ كبير . من المعروف بأنه تقريباً كلّ خطّة الجماعة الغامضة لإنشاء النظام العالميّ الجديد قد حُقِقَت (New World Order) .

الجزء السادس : بدأ الماسونيون والطبقة المستنيرة بوضع جهاز لمؤسسة الحكومة العالمية الواحدة

1 مجلس العلاقات الخارجية
(The Council on Foreign Relations) :

• يصرّح آبراهام (Abraham) بأنّ أحد الأسباب الرئيسية لعمل الطبقة المستنيرة سراً لخَلق الحرب العالمية الأولى , كان لوضع حكومة عالمية للسيطرة على موارد العالم . الهدف المزعوم هو السلام . الأستاذ كارول كيجلي (Carroll Quigley) ، أستاذ كلينتن الشخصي في جامعة جورج تاون ، في كتابه " المأساة والأمل "
(Tragedy and Hope) (ماكميلن ، نيويورك ، 1966) ((MacMillan, New York, 1966)) يخبرنا بأنّ المائدة المستدير السريّة قد خُلِقت لروثشيلد (Rothschild) ، و برئاسة اللّورد ميلنر (Milner) ، و باستعمال أموال سيسيل رود (Cecil Rhode) . (هل هي صدفة أن تكون منحة رودز قد خُلِقت و أن طالب رودز الفائز للمنحة ، بيل كلينتن (Bill Clinton) ، قد رُشّح وإنتخب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية ؟ ) عملت المائدة المستديرة سراً على أعلى المستويات في الحكومة البريطانية ، حيث أثّرت على سياسة انجلترا الخارجية في تدخّلها وتصرّفها في الحرب العالمية الأولى .
• البروفسور كيجلي يخبرنا بأنّه في نيويورك ، كانت مجموعة المائدة المستديرة معروفة باسم مجلس العلاقات الخارجية (سي إف آر) (Council on Foreign Relations (CFR)) . (كيجلي , صفحة 951) , بالاستناد إلى كيجلي ، السلالات المالية الأكثر أهمية في أمريكا بعد الحرب العالمية الأولى كانت (بالإضافة إلى مورغن) عائلة روكيفيلر (Rockefeller) ؛ كون (Kuhn) ، لويب و شركائه (Loeb & Company) ؛ ديلون ريد (Dillon Read) و شركائه و الإخوة براون (Brown) ، هاريمن (Harriman) . (كيجلي , صفحة 529) . يتضمّن مؤسسو مجلس العلاقات الخارجية (CFR) أولئك الذين موّلوا الثورة البلشفية . أصبح هذا المجلس معروفاً ب "المؤسسة " (The Establishment ) ,,
"الحكومة المخفية" (the invisible government)
و "وزارة خارجية روكيفيلير" (the Rockefeller foreign office )
دعا القديس ميشيل (St. Michael) ديفيد روكيفيلير الرجل الذي يخفي القناع الذي يحكم الولايات المتّحدة الأمريكية .
• إنّ سيطرة هذا المجلس على وزارة الخارجية الأمريكية موجودة في منشورات وزارة الخارجية 2349 , التقرير المكتوب إلى الرئيس عن نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو . هو تقرير وزير الخارجية إلى الرئيس على نتائج مؤتمر سان فرانسيسكو . هذا التقرير من الوزير إدوارد آر . ستيتينيوس (Edward R. Stettinius)
(( من مجلس العلاقات الخارجية - CFR)) إلى الرّئيس ترومن (Truman) . تصرّح هذه الوثيقة بتلك المشاكل الجديدة بعد أن تطلّبت الحرب لجنة خاصّة للتعامل معهم . و كنتيجة لذلك ، تم تشكيل لجنة للنظر في المشاكل ما بعد الحرب مع موظفين كبار في وزارة الخارجية ( الكل كانوا أعضاءً في ال سي إف آر ما عدا واحد ) بمساعدة موظّفي بحث كانوا يعملون سابقا لدى ال " سي إف آر " , و لكنهم أصبحوا الآن جزءاً من وزارة الخارجية كقسم الأبحاث الخاصّة . بعد بيرل هاربر (Pearl Harbor) ، لجنة مشاكل ما بعد الحرب أصبحت لجنة إستشارية على السياسات الخارجية ما بعد الحرب . (انظر أيضاً كتيّب ال سي. إف. آر .
(C.F.R.'s booklet) ، " سجلات عشرين سنة " (A Record of Twenty Years) ، 1921 - 1947 ) (صفحة , 95 – 96 ) .
• هذه هي المجموعة التي صمّمت الأمم المتّحدة . الأرض في مانهاتن ، نيويورك حيث مبنى الأمم المتّحدة الآن , قد تم التيرّع بها من قبل عائلة روكيفيلير
(cf. P. Collier and D. Horowitz, The Rockefellers An American Dynasty, Holt, Rinehart Winston, 1976, pp. 246-247).
• تشير صحيفة كريستيان ساينس مونيتور (The Christian Science Monitor) إلى القوّة الخارقة للمجلس (CFR) أثناء الإدارات الستّ الأخيرة (قبل التولّي الثاني لريغن) : " تقريبا نصف أعضاء المجلس تم استدعاؤهم لاقتراح الوظائف الحكومية الرسمية أو للعمل كمستشارين بين الحين و الآخر " . السياسات التي رُوّجت من قبل المجلس في مجالات الدفاع والعلاقات الدولية أصبحت ، بالانتظام الذي يتحدّى قوانين الصدفة ، السياسات الرسمية لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية . (آبراهام , صفحة 94 – 95 ) .
• سيطر ال " سي إف آر " على وزارة خارجية الرّئيس كينيدي ، وزارته ، وموظّفي وزير الخارجية دين راسك (Dean Rusk) . أنتوني لوكاس (Anthony Lukas) من صحيفة نيويورك تايمز ذكر : " من الأسماء الأولى الـ82 على القائمة التي إستعدّت لمساعدة الرّئيس كينيدي , وزارة خارجيته ، 63 منهم كانوا من أعضاء المجلس . مرّة من المرات اشتكى كينيدي : "" أودّ أن آخذ بعض الوجوه الجديدة هنا ، و لكن كلّ ما أجده هو نفس الأسماء القديمة "" (James W. Wardner, The Planned Destruction of America, P.O. Box 163141, Altamonte Springs, Florida 32716-3141; 407-865-9722 , p. 60)
• عيّن الرّئيس نيكسن (Nixon) 110 أعضاء من ال " سي إف آر " ليصبحوا أعلى موظّفين غير منتخبين في البلاد . (Wardner, op. cit., p. 59) .
• عيّن الرّئيس كارتر (Carter) أكثر من 70 رجل من ال " سي إف آر " وأكثر من 20 من أعضاء المفوضيّة الثلاثية (تي سي) (Trilateral Commission (TC)) إلى أعلى المراتب غير المنتخبة في الحكومة . (Wardner, op. cit., p. 58) .
• الرّئيس ريغن (Reagan) عيّن أكثر من 80 شخص في إدارته و الذين كانوا من أعضاء مجلس العلاقات الخارجية ، المفوضيّة الثلاثية ، أو كلاهما . لاحظوا خليفته و صديقه ، جورج بوش (George Bush) من أعضاء المفوضيّة الثلاثية . عيّن ريغن في المراكز الأعلى في الحكومة : 64 عضو من ال " سي إف آر " ، 6 أعضاء من المفوضيّة الثلاثية ، 6 من الاثنين معاً ، و5 أعضاء سابقين من المفوضيّة الثلاثية .
(Wardner, op. cit., p. 56.) .
• أغلب موظفي وزارة الرّئيس كلينتن الأوائل كانوا أيضاً من أعضاء ال " سي إف آر " و من ضمنهم وزيرة الخارجية ، وكيل وزارة الخارجية ، وزير الدفاع ، مستشار الأمن القومي ، نائب مستشار الأمن القومي ، مدير وكالة الاستخبارات المركزية ، رئيس اللجنة الاستشارية للاستخبارات الأجنبية ، وزير المالية ، نائب وزير المالية ، وزير الصحة والخدمات الإنسانية ، وزير الإسكان والتنمية المدنيّة ، وزير الداخلية ، وكيل وزارة الشؤون السياسية ، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الشرق آسيوية و المحيط الهادي ، منسّق المساعدات إلى كومنولث الدول المستقلة ، نائب الرئيس ، مدير الإدارة و الموازنة ، رئيس اللجنة ، مجلس المستشارين الإقتصاديين ، السفيرة الأمريكية إلى الأمم المتّحدة (مادلين اولبرايت (Madeleine Albright) التي كانت مسؤولة عن السياسة الخارجية أثناء تولّي كارتر للرئاسة وكانت مدير المجلس الأطلسي لترويج الحكومة العالمية ، وزيرة خارجية كلينتن سابقاً ) . (Wardner, op. cit., pp. 51-52.) .
• الدّكتور جيمس دبليو . واردنر (James W. Wardner) في كتابه الموثّق توثيقا جيداً , يذكر التالي :
o وزراء المالية ال 18 منذ عام 1921 ، 12 منهم كانوا من أعضاء ال سي إف آر (CFR) .
o وزراء الخارجية ال 16 ، 12 منهم كانوا من أعضاء ال " سي إف آر (CFR) " (أربعة منهم كانوا رؤساء لمؤسسة روكيفيلير (Rockefeller) ) .
o وزارة الدّفاع ، التي بدأت في عام 1947 ، لديها 15 وزير ؛ تسعة كانوا من ال (CFR) .
o وكالة الاستخبارات المركزية ، بدأت أيضاً في عام 1947 ، مرّ عليها 11 مدير سبعة كانوا من ال (CFR ) .
o 6 من 7 مدراء في المنطقة الغربية كانوا من ال (CFR) .
o كلّ قائد أعلى لقوات الحلفاء في أوروبا كان من ال (CFR ) .
o كلّ سفير أمريكي إلى منظمة حلف شمال الأطلسي كان من ال (CFR) .
o إنّ المواقع الرئيسية الأربعة في كلّ إدارة , جمهورية أو ديمقراطية ، تُشغَل بشكل دوري بأعضاء مجلس العلاقات الخارجية ال (CFR ) :
مستشار الأمن القومي
وزير الخارجية
وزير الدفاع
وزير المالية
o هنالك زيادة في أعداد أعضاء ال (CFR) في السلطة التشريعية للحكومة. بات شرويدر
(Pat Schroeder (D-CO)) ، كريستوفر دود (Christopher Dodd (D-CT)) ، نيوت غنغريش (Newt Gingrich (R-GA)) ، وارن رودمان (Warren Rudman (R-NH)) ، بوب جراهام (Bob Graham (D-FL)) ، توماس فولي (Thomas Foley (D- WA)) , تشارلز روب (Charles Robb (D-VA)) ، جون دي . روكيفيلير، الرّابع (John D. Rockefeller, IV (D-WV)) , هؤلاء جميع الأعضاء .
D– (Democratic) ديمقراطي
R – (Republican) جمهوري
الرمز الثاني , رمز الولاية
o جورج بوش كان عنده 387 من أعضاء ال " سي إف آر " في إدارته. رونالد ريغن كان عنده 313 .
o إنّ فريق كلينتن (Clinton) وغور (Gore) قد مُوّلا و دُعِما من قبل هذا المجلس أيضاً. كلينتن عضو مجلس العلاقات الخارجية والمفوضيّة الثلاثية.
o بيروت (Perot) ، الدخيل في انتخابات 1992 ، جمع أناساً من هذا المجلس لإدارة حملته .
o مجموع أعضاء مجلس العلاقات الخارجية ابتداء من ديسمبر/ كانون الأول 1992 كان 2905 عضو .
• إنّ هدف مجلس العلاقات الخارجية ووزارة الخارجية المدارة من قِبلهم هو أن ينزع سلاح العالم بأكمله بما فيها أمريكا , وترك إحتكار القوّات المسلّحة للأمم المتّحدة تلك القوات التي دُعيت قوات الأمم المتّحدة لحفظ السلام . (واردنر , صفحة 67 – 68 ) – (Wardner, op. cit., pp. 67-68) .
• في كتابه المذهل " العلم الأكثر سرّية " (The Most Secret Science) ، صرّح عقيد القوة الجوية المتقاعد آرتشيبالد روبرتس (Archibald Roberts) بالتالي : " تحت هذه الخطّة ، ستموّل الولايات المتحدة و تزوّد قوى الأمم المتّحدة الاستبدادية بالرجال و المعدّات ." (واردنر ، صفحة 68 ) . طبقاً لمجلس العلاقات الخارجية ووكالته ، وزارة الخارجية الأمريكية ، حتى الولايات المتّحدة لن يكون عندها السلطة لتحدّي قوة سلام الأمم المتّحدة . ولذلك ، العقيد روبيرتس يستمرّ : " فداحة هذه الفتنة غير مفهومة تقريباً -- كما فشل الشعب الأمريكي في الاحتجاج على الإبطال الإجرامي للدستور الأمريكي . كجندي أمريكي واحد ، أستاء بشكل مرير من تسليمي إلى المنظمة التي تنفي و تُبطِل وجود الدستور الذي أقسمت على احترامه ." ( صفحة 133 ، اقتبس من واردنر ، صفحة 68) (p. 133, quoted in Wardner, op. cit, p. 68) .
• بينما كل التقارير الإعلامية تناقش كلّ شيء آخر ماعدا مجلس العلاقات الخارجية وأهدافه . هذا لأنه ، و طبقاً لتقرير 1987 لال (CFR) نفسه ، 262 من أعضائه " صحفيون ، مراسلون ، ومدراء اتصالات تنفيذيون ." (واردنر , صفحة 70 ) .
o الطبقة المستنيرة (Illuminati) ، من خلال ال (CFR) ، قد نشروا نفوذهم إلى المناطق الحيوية الأخرى من المجتمع الأمريكي . أعضاؤهم ركضوا أو يركضون لإدارة ال: إن بي سي (NBC) ، سي بي إس (CBS) ، أي بي سي (ABC) ، النيويورك تايمز (New York Times) ، الواشنطن بوست (Washington Post) ، لوس أنجيلس تايمز (Los Angeles Times) ، شيكاغو سان (Chicago Sun) ، دو مونيس ريجيستر (Des Moines Register) ، صحيفة الوول ستريت
(Wall Street Journal) ، تايم (Time) ، لايف (Life) ، نيوزويك (Newsweek) ، فورتشن (Fortune) ، بيزنيس ويك (Business Week) .
o هنا قائمة المراسلين و المُعتَمَدين المشهورين الذين كانوا أو لا يزالون أعضاءً في مجلس العلاقات الخارجية (CFR) :
سي بي إس (CBS) : بيل مويرز (Bill Moyers) ، ويليام بالي (William Paley) ، دان راذر (Dan Rather) ، هاري ريسونر (Harry Reasoner) .
إن بي سي (NBC) : توم بروكاو (Tom Brokaw) ، جون تشانسلر (John Chancellor) ، مارفن كالب (Marvin Kalb) ، إرفينغ آر . ليفاين (Irving R. Levine) .
أي بي سي (ABC) : ديفيد برينكلي (David Brinkley) ، تيد كوبيل (Ted Koppel) , دايان سوير (Diane Sawyer) ، جون سكالي (John Scali) ، باربارة والترز (Barbara Walters) .
سي إن إن (CNN) : دانييل سكور (Daniel Schorr) .
بي بي إس (PBS) : هودينغ كارتر الثّالث (Hodding Carter III) ، جيم ليهرر (Jim Lehrer) ، روبرت مكنيل (Robert McNeil) .

( القائمة مستندة على جيمس واردنر ، الدمار المخطّط لأمريكا ,
(Planned Destruction of America ) صفحة 143) .
o هذه هي مؤامرة الصمت بين أجهزة الإعلام لإبقاء الشعب الأمريكي في الظلام حول خطّة ال (CFR) لتخريب الدستور الأمريكي ولخلق حكومة عالمية واحدة دكتاتورية بزعامة المسيح الدجال القادم . في بيانه الافتتاحي إلى إجتماع بيلدربرجر (Bilderberger) السرّي في ألمانيا 1991 , تضمّنت تصريحات ديفيد روكفيلر (David Rockefeller) الشكر: (( نحن ممتنون إلى الواشنطن بوست ، النيويورك تايمز ، مجلة التايم ، ومنشورات عظيمة أخرى و التي حضر مدراؤها اجتماعاتنا , واحترموا وعودهم من الحَذر [الصمت] لأربعين سنة تقريباً . . . . كان من المستحيل لنا أن نطوّر خطّتنا للعالم إذا كنّا خاضعين للأضواء اللامعة للدعاية والإعلان خلال كل تلك السنوات ." (لاري آبراهام (Larry Abraham) ، التقرير المطّلع (Insider Report) ، يناير/ كانون الثّاني 1992 , صفحة 2) بعبارات أخرى ، نجاح المؤامرة لبدء الحكومة العالمية الواحدة تحت حكم المسيح الدجال تحقّق بسبب تعاون القطاع الإعلامي . متى وصل المسيح الدجال أخيراً على المشهد العالمي ، ألا تعتقدون بأنّ الإعلاميين سيكونون معنا و على جانبنا ، جانب الحرّية ؟ ))

2) المفوضيّة الثلاثية
(The Trilateral Commission):


جذور المفوضيّة الثلاثية (تي سي) (Trilateral Commission (TC)) تعود إلى كتاب " بين عصرين " (Between Two Ages) مكتوب من قبل زبيغنيو برزيزينسكي (Zbigniew Brzezinski ) عام 1970 بينما كان أستاذاً في جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك . قرأ ديفيد روكفيلر الكتاب و أُعجِب بمحتوياته . ألهم الكتاب روكفيلر لخلق المفوضيّة الثلاثية (TC) .
• في يوليو/ تموز 1972 , 8 أعضاء من ال " سي إف آر " (CFR) ، و من ضمنهم كان ديفيد روكفيلر وزبيغنيو برزيزينسكي , أسّسوا المفوضيّة الثلاثية . إنّ هدف المفوضيّة هو هندسة شراكة دائمة بين الطبقة الحاكمة لأمريكا الشمالية ، أوربا الغربية ، واليابان – إن وضع عبارة ( ثلاثي ) (Trilateral) -- هو لمحاولة التأثير على الرأي العام واتخاذ القرارات الحكومية بطريقة بحيث أنّ الناس والحكومات واقتصاديات كلّ الأمم يجب أن تخدم حاجات المصارف والشركات الدوليّة و المتعددة الجنسية . لإنجاز هذا ، كان على أعضاء المفوضيّة الثلاثية أن يحققوا كلاً من الاعتمادية والديمقراطية -- في الداخل و في الخارج . بعبارات أخرى ، يجب عليهم أن يقللوا من سعي العامة إلى التبعية ويقمعون الديمقراطية وأيّ صوت احتجاج من خلال السيطرة والمراقبة . الهدف النهائي سيكون تأسيس اقتصاد عالمي واحد , حكومة عالمية واحدة , عملة عالمية واحدة ، ودين عالمي واحد . المقتطفات التالية من وثائق المفوضيّة الثلاثية الرسمية ، سوية مع كتابات وخطابات الأعضاء المؤسّسين ستؤكّد هذه .
• في كتابه " بدون اعتذارات " (With No Apologies ) (1979) ، السّيناتور باري غولدووتر (Barry Goldwater) يكتب : " ال " سي. إف. آر " (CFR) هو الفرع الأمريكي للمجتمع الذي ظهر في انجلترا . عالمي في توجّهاته ، هذه الجمعية (CFR) ، سويّة مع حركة الاتحاد الأطلسي (Atlantic Union Movement) ، و المجلس الأطلسي الأمريكي (Atlantic Council of the U.S) ، تؤمن بأن الحدود الوطنية يجب أن تُزال و يجب تأسيس قاعدة لحكم العالم الواحد . . . النيّة الحقيقية لأعضاء المفوضيّة الثلاثية حقاً هي خلق قوة اقتصادية عالمية أرفع من الحكومة السياسية المرتبطة بالدول القومية . كمدراء وصنّاع النظام الذي هم سيحكمون العالم . . . في رأيي ، تمثّل المفوضيّة الثلاثية جهداً منسّقاً ماهراً للسيطرة على الحكم ودعم مراكز السلطة الأربعة : السياسية , النقدية ، التثقيفية ، و الكنسيّة ." ( بدون اعتذارات
(With No Apologies) , صفحة 128- 284) .
• أخذت المفوّضية الثلاثية توجّهاتها بأن المسؤولين الاقتصاديين . . . للدول العظمى يجب أن يبدؤوا بتنسيق و إدارة اقتصاد عالمي واحد ، بالإضافة إلى إدارة العلاقات الاقتصادية الدولية بين البلدان "( إصلاح المؤسسات الدولية : تقرير قوة الدبابة الثلاثية عن المؤسسات الدولية إلى المفوضيّة الثلاثية ، نيويورك: المفوضيّة الثلاثية ، 1976 , صفحة 22 ) - (The Reform of International Institutions: A Report of the Trilateral Tank Force on International Institutions to the Trilateral Commission , New York: The Trilateral Commission, 1976, p. 22) .
• لكي ينالوا هدف الهيمنة على العالم على شكل حكومة عالمية واحدة ، يحتاج أعضاء المفوضيّة الثلاثية للسيطرة على الولايات المتّحدة والحكومات الأخرى .
• السّيناتور باري غولدووتر (Barry Goldwater) لاحظ : " بينما مجلس العلاقات الخارجية وطني بوضوح في عضويته ، فإن المفوضيّة الثلاثية دولية . التمثيل مخصّص على حد سواء إلى أوربا الغربية ، اليابان ، والولايات المتّحدة . مقصود منها بأن تكون العربة للتعزيز الدولي للاهتمام التجاري والمصرفي بالسيطرة على الحكومة السياسية للولايات المتّحدة ." ( بدون إعتذارات (With No Apologies) ، صفحة 280) .
• هولي سكلار (Holly Sklar) ، في كتابها " الثلاثية " (Trilateralism) ، تقول : " يتّخذ هؤلاء الرجال الاقتصاديون ، القرارات السياسية الأجنبية و الاقتصادية و الداخلية الأكثر أهمية للولايات المتّحدة الأمريكية . لقد وضعوا في الحكومة الحالية ؛ أهداف التوجيه و الإدارة ." ( صفحة 208 ) .
• في كتاب " كيسنجر على الأريكة " (Kissinger on the Couch ) (1975) المؤلّفان فيليس شلافلي (Phyllis Schlafly ) و العضو السابق في ال " سي إف آر " تشيستر وورد (Chester Ward) يُصرّحان : " قرّر الأعضاء الحاكمون في ال (CFR) بأنّ الحكومة الأمريكية يجب أن تتبنّى سياسة معيّنة ، مراكز البحث الكبيرة جداً التابعة للمجلس عملت بجهد كبير لتطوير البراهين ، الثقافية والعاطفية ، لتأييد السياسة الجديدة ، و للتنديد والإساءة إلى سمعة أيّة معارضة سياسياً و ثقافياً . . . " بالاستناد إلى وورد (Ward) ، فإن هدف ال (CFR) هو حجب وغمر السيادة الأمريكية والاستقلال الوطني في حكومة عالمية واحدة قوية جداً . . . هذه الرغبة لتسليم سيادة واستقلال الولايات المتّحدة واسعة الإنتشار بين كافة أعضاء المجلس . . . في معجم ال (CFR ) بكامله ، لا يوجد هناك تعبير اشمئزازي عميق جداً يحمل معنىً مثل "أمريكا أولاَ "
(America First) . "( (Dennis L. Cuddy and Robert H. Golsborough, The Network of Power and Part II The New World Order: Chronology and Commentary, Baltimore: The American Research Foundation, Inc., 1993, p.17.) .
• السّيناتور غولدووتر (Goldwater) كشف : " ديفيد روكفيلر (David Rockefeller ) و زبيجنيو برزيزينسكي (Zbigniew Brzezinski) وجدا جيمي كارتر (Jimmy Carter) مرشّحهم المثالي . لقد ساعدوه بالانتخابات والرئاسة . لإنجاز هذا الهدف ، عبّؤوا قوّة أموال مصرفيي وول ستريت ، و كذلك التأثير الثقافي للمجتمع الأكاديمي التابع لثروة المؤسسات الكبرى المعفيّة من الضرائب – و المسيطرون على الأجهزة الإعلامية الأعضاء في مجلس العلاقات الخارجية و المفوضيّة الثلاثية ." ( بدون إعتذارات (With No Apologies) , صفحة 286 ) السّيناتور غولدووتر تابعَ : " برزيزينسكي و روكفيلر دعيا كارتر لأن يصبح عضواً في المفوضيّة الثلاثية عام 1973 . بدؤوا بتهيئته فوراً للرئاسة . . . وصلنا إلى موقعنا الحالي للخطر في العالم وفي الوطن لأن زعماؤنا رفضوا قولنا الحقّ . . . مالم نستيقظ , نحن الذين نصرّح للإيمان بالحرّية ، فإن العالم سوف يتوجّه إلى فترة من العبودية ."(بدون اعتذارات , صفحة 299 ) تفهمون الآن لماذا يرتفع الغرباء إلى الرئاسة في 1976 . كارتر اعتُبِرَ الغريب المُطلق ، و لكنه في الحقيقة كان مطّلعاَ و معروفاً – من المفوضيّة الثلاثية (TC) .
• في وقت مبكّر من عملية تعيين كارتر الواشنطن بوست أشارت : " إذا كنت تحب نظريات المؤامرة عن المؤامرات السرّية للسيطرة على العالم ، فإنّك ستحبّ إدارة الرئيس المنتَخَب جيمي كارتر . . . ." (يناير/ كانون الثّاني 16 , 1977 ) ( تعليق: إنّ المؤامرة من قبل المفوضية الثلاثية لم تعد نظرية , بل هي حقيقة ! و لكن ، بالطبع ، الواشنطن بوست جزء من المؤامرة ) .
• في تقاريره عن البيت الأبيض ، برزيزينسكي اعترف : " علاوة على ذلك ، كلّ صنّاع قرارات السياسة الخارجية الرئيسيين لإدارة كارتر خدموا سابقاً في المفوضيّة الثلاثية . . . ." ( القوّة والمبدأ: مذكرات مستشار الأمن القومي ، 1977- 1981 , نيويورك: فارار ، ستروس ، جيرو ، صفحة , 289, 1983 )
(Power & Principle: Memoirs of the National Security Advisor, 1977-1981, New York: Farrar, Straus, Giroux, 1983, p. 289.)
قيّمت (U.S. News and World Report) تأثير سلطة المفوضيّة الثلاثية تحت ولاية كارتر: " ترأّس أعضاء المفوضيّة الثلاثية صنع السياسة الخارجية في إدارة كارتر ، وحالياً القوّة الهائلة التي يستخدمونها تثير الجدل . يترأّس الأعضاء النشيطون أو السابقون للمفوضيّة الثلاثية كلّ وكالة رئيسية اشتركت في تخطيط الاستراتيجية الأمريكية للتعامل مع بقيّة العالم . . . يرى البعض تركيز السلطة هذا كمؤامرة في العمل " . (فبراير/ شباط 21 , 1977 )
• منذ برزيزينسكي ، الذي أصبح مديرها التنفيذي المؤسّس ، يزوّدنا بالأسباب الجوهرية لخلق المفوضيّة الثلاثية ، فنحن نودّ أكثر بأن نفحص الأفكار التي احتوت في كتابه " بين عصرين " (Between Two Ages) ( صفحة 300) :
o " ولو أنّ الستالينية (Stalinism) ربما كانت مأساةً غير ضرورية لكلا الشعب الروسي والشيوعية الروسية كأمثلة ، فهنالك احتمال عقلاني كبير بأن العالم بكِبَرِهِ كان , و كما سنرى , يعيش في نعمة تحت القناع و المظهر الكاذب " ( ملاحظة: ذبح ستالين على الأقل 20 مليون شخص وهنا برزيزينسكي يمدح عقيدة هذا القاتل المحترف ) .
o " الماركسية تمثّل مرحلة حيوية ومبدعة أبعد في نضوج الرؤية العالمية للإنسان . بنفس الوقت فإن الماركسية هي انتصارالرجل الخارجي على الرجل السلبي الداخلي و انتصار المنطق على الاعتقاد ." (ملاحظة: هو يؤمن بإله المنطق (god of reason) ) .
o " في غياب الإجماع الاجتماعي فإن حاجات المجتمع العاطفية والعقلانية قد تندمج – الإعلام الضخم و الجماهيري يسهّل هذا الإنجاز -- في الشخص , الذي يُرى كَمفرد . . لجعل الإبداع الضروري في النظام الاجتماعي " ( ملاحظة: هو يريد شخصاً مؤثّراً , و الذي يستطيع تغيير النظام الاجتماعي ، وبمعنى آخر: المسيح الدجال )
o " مثل هذا المجتمع سيُسَيطَر عليه بنخبة (elite) , هذه النخبة تستند في سلطتها السياسية إلى الخبرة العلمية المتفوّقة و البارعة . غير معاقة بقيود القيم التحرّرية التقليدية ، هذه النخبة لا تتردّد في إنجاز أهدافها السياسية بآخر و أحدث التقنيات العصرية للتأثير على السلوك العامّ ولكي تُبقي المجتمع تحت المراقبة والسيطرة القريبة "
o " الاتجاه نحو مثل هذه الجماعة (من الأمم المتطورة) . . . يتضمّن صياغة صلات الجماعات المشتركة بين الولايات المتّحدة ، أوربا الغربية ، واليابان (ذُكِرَت المفوضيّة الثلاثية كهدف) "
o " ولو أنّ هدف تشكيل الجماعة من الأمم المتطورة أقل طموحاً من هدف الحكومة العالمية ، إلا أنّه سهل المنال أكثر " .
o " الاتحاد السوفيتي كان من الممكن أن يظهر كحامل راية نظام التفكير الأكثر تأثيراً في هذا القرن وكالنموذج الاجتماعي الأفضل لحلّ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

avatar

مُساهمة في السبت 17 أبريل 2010, 10:42 pm من طرف refathafez

يتبع
المعضلات الرئيسية التي تواجه الإنسان العصري " .
o الماركسية (Marxism) "جهّزت أفضل بصيرة متوفرة في الحقيقة المعاصرة . النظرية الماركسية هي نظرية الفكر الأكثر تأثيراً في هذا القرن " .
o " الذكرى ال 200 القادم قريباً لإعلان الاستقلال يمكن أن يبرّر النداء لاتفاقية دستورية وطنية و ذلك لإعادة تفحص إطار الأمّة الرسمي المؤسساتي " .
• أفكار برزيزينسكي المذكورة في الأعلى توافق بالضبط أفكار ديفيد روكفيلر الذي ذكر في عام 1973 بعد زيارته إلى الصين :
o " التجربة الاجتماعية للصين تحت قيادة الرّئيس ماو (Mao) إحدى أهم و أنجح التجارب في تاريخ البشرية " ( اقتبس من النيويورك تايمز ، " من مسافر الصين " (From a China Traveler) ، "أغسطس / آب 10 , 1973 ) , من بين التجارب الاجتماعية كانت خلق نظام عامّي بحيث يتم فيه تفريق الوحدة العائلية . . . الأطفال أُخِذوا من الآباء ووُضِعوا في الحضانات تحت الإدارة الحكومية . . . الآباء قد يرون أطفالهم مرة كلّ اسبوع وعندما يرونهم فإنهم لا يستطيعون إظهار الحنان نحو الأطفال . إنّ الفكرة بأن يتم قطع العلاقة بين الأطفال و الأسرة و توجيههم نحو الوطن . الأسماء مأخوذة من الأطفال و أُعطي لهم أرقاماً بدلاً منها . ليست هنالك هوية فردية . . . إنّ نظام الكوميون أو العامّية (commune) يدمّر الأخلاقية في الصين الحمراء : ليست هنالك أخلاقية لأن حبّ العائلة مأخوذ . ليست هنالك استقامة واحترام في الأشخاص أو بين الأشخاص . ليست هنالك كرامة إنسانية : هم جميعهم مثل الحيوانات . ليس هنالك ذنب ناتج عن قتل الأشخاص لتحسين الأوضاع " .
( Sworn statement before the House Un-American Activities Committee by the Reverend Shik-Ping Wang, East Asia Director of the Baptist Evangelization Society International, in Myron C. Fagan, The Truth About "National Council of Churches", CPA Book Publishers, Boring, Oregon, p. 10.)
o هذا هو النظام الشيوعي الذي يمدحه روكفيلر ، النظام الذي قُتِل فيه 64 مليون شخص كنتيجة لتجربة ماو الاجتماعية . إنّ العدد مستند على تقريراللجنة الفرعيّة الداخلية لمجلس الشيوخ الأمريكي .
• صحيفة رئيسية للمفوضيّة الثلاثية باسم " أزمة الديمقراطية" (The Crisis of Democracy ) المؤلفين : مايكل كروزير (Michael Crozier) ، صاموئيل هانتنغدن (Samuel Huntington) وجوجي واتانوكي (Joji Watanuki) ، تؤكد هذه الصحيفة بأنّ اشتراك شعوب الحكومات التي أتباعها من المفوضية الثلاثية في القرارات السياسية هو اقتراح سيء . طبقا للدراسة ، النخبة الحاكمة في الولايات المتّحدة وأوربا الغربية تواجه معارضة أساسية من صفوف شعوبهم , و هذا ضروري " لإعادة العلاقة العادلة بين السلطة الحكومية والسيطرة الشعبية " بكلمات أخرى ، قوّة المفوّضية الثلاثية و الحكومات التي يسيطرون عليها يجب أن تقوى أكثر -- وقوّة عامة الشعب يجب أن تضعف .
• في كتاب 1981 " الدكتاتورية الديمقراطية : الدستور الطارئ للسُلطة " (Democratic Dictatorship: The Emergent Constitution of Control) : للكاتب آرثر إس . ميلر (Arthur S. Miller) , يصف فيه : " نظام إقطاعي جديد " تحت سيطرة النخبة ، ويصرّح بأن " الدكتاتورية ستأتي – إنها قادمة -- و لكن برضوخ الناس . . . إنّ الهدف هو رجل (( مُتَوَقّّع )) " .
• بالنظر للفكر الماركسي المُتبنّى من قبل برزيزينسكي و روكفيلر ، و المنتشر أيضاً بين أعضاء المفوضية الثلاثية ، نجد بأنها ليست مفاجأة بأنهم يوافقون على المجازر ، القتل الجماعي ، ودكتاتورية الأنظمة الشيوعية . السؤال الذي يخطر بالبال فوراً هو : من هم العقلانيون هنا ، المفوضية الثلاثية -- النخبة -- أم الشعب المُسَيطَر من قِبلهم ؟ في الحقيقة ، نحن نقترب من عصر الهمجية حيث اتّخاذ النخبة للقرارات لم يعد مقيّداً أبداً ، أقل بكثير من الوصايا الإلهية ، و لكن بدلاً من ذلك سيطرة الشهوات مثل طمع السيطرة والمال . في عصر الهمجية ، نحن نتوقّع فوضى و فوضى عظيمة . هذا هو بالضبط ما سيحتاج إليه المسيح الدجال لسكان العالم حتى يقبلوه كَ(( المخلّص )) .
• قبول المفوضية الثلاثية المباشر لمثل هذه الجرائم ضدّ الإنسانية تبدو مُبهمة غير مفهومة إذا نسينا هدفاً رئيسياً آخر لهم : تخفيض ما اسمه " العدد المتزايد للسكان " وحَل مشاكل " الفائض السكاني " . دعوا البلدان المتطورة لزيادة مساعدتهم " بشكل كبير جداً " ،, و يتضمّن ذلك بالطبع ، " تحديد النسل " ،, إلى البلدان الأقلّ تقدماً . و لكن هذه المنح و المساعدات ليست بدون شروط . " المنح تستطيع أن تكون خاضعة للشروط بشكل صحيح لإنجاز أهدافها المرجوّة " و " الدول المستلمة للمعونة و التي سيادتها الوطنية مهانة بمثل هذه الشروط تستطيع تجنّب المعونة الخارجية " هذه الشروط موجودة أصلاً في الأقسام 102 و 104 (d) لجمعية التنمية الدولية والمعونة الغذائية الأمريكية - وبمعنى آخر: البلدان التي تستلم المساعدة الأمريكية يجب أن تتّخذ الخطوات اللازمة لكبح نمو سكانها . ( نحو نظام دولي مرمّم : تقرير لجنة عمل الموحدّين الثلاثية إلى المفوضيّة الثلاثية ، نيويورك: المفوضيّة الثلاثية ، 1977 , صفحة 28 ) ((Towards a Renovated International System: A Report of the Trilateral Integrators Task Force to the Trilateral Commission, New York: Trilateral Commission, 1977, p. 28.))
من هناك نعرف بأنّ الإجهاض ( وبمعنى آخر: جرائم قتل الغير مولودين ) وتحديد النسل , هي إجبارية على تلك البلدان الفقيرة التي تستلم المساعدات من كلا الأمم المتّحدة والولايات المتّحدة .
• في البداية ، تقرير النادي روما الماسوني (Masonic Club of Rome) افترض بأنّه كلّما نما عدد ساكن العالم بشكل خارج عن السيطرة ، فإن موارد العالم الغير قابلة للتجديد ستُستَنفَذ في النهاية والاقتصاد العالمي سيكون مصيره الكآبة و التعاسة . أما الأسوأ ، فإن الحضارة الكاملة قد تحطّم كنتيجة لقلة الردّ الصارم لهذه المشكلة الحرجة . ( دونيلا إتش . ميدوز (Donella H. Meadows) ، دنيس إل . ميدوز (Dennis L. Meadows) " حدود النمو: تقرير لمشروع نادي روما على مأزق البشرية (The Limits to Growth: A Report for the Club of Rome's Project on the Predicament of Mankind) ، نيويورك : (Universe Books) ، 1972 ) .
ثانياً ، تقرير العالم 2000 (Global 2000) لإدارة كارتر ، و الذي كان مكتوباً أساساً من قبل المفوضية الثلاثية ، توقّع : " باستمرار الفقر والتعاسة الإنسانية ، النمو المذهل لعدد السكان ، و المتطلّبات البشرية المتزايدة ، فإن إمكانية الضغط والضرر الدائم لقواعد مصادر الكوكب الطبيعية حقيقية جداً " . (العالم ال 2000 للرئيس : المستقبل العالمي : وقت للتصرّف ، أعدّ من قبل المجلس النوعية البيئية ووزارة الخارجية الأمريكية ، واشنطن : مكتب مطبعة الحكومة الأمريكية ، يناير/ كانون الثّاني 1981 , صفحة 9 ) . في يناير/ كانون الثّاني 14 , 1981 ، في خطاب وداع : الرّئيس جيمي كارتر أكّد ثانية التأثير الأهمّ لإدارته في حل مشكلة " الفائض السكاني " . ( جيمي كارتر ، "خطاب وداع : قضية أساسية تواجه الأمّة " ، الخطابات الحيوية لليوم (Vital Speeches of the Day) ، الجزء 67 (XLVII) ، عدد 8 ، فبراير/ شباط 1 , 1981 , صفحة 227 ) . الأفكار الأكثر غرابة من هذه هي أفكار كينيث بولدينغ (Kenneth Boulding) ، إسحاق أزيموف (Isaac Asimov) ، وغاريت هاردن (Garrett Hardin) الذين قارنوا الأرض بسفينة فضائية أو قارب نجاة مُحمّل فوق طاقته . (( كي. بولدينغ (K. Boulding) ، "اقتصاديات السفينة الفضائية القادمة الأرض (The Economics of the Coming Spaceship Earth) ، " في هنري غاريت (Henry Jarrett) , نوعية البيئة في اقتصاد متزايد (Enviromental Quality in a Growing Economy) ، بالتيمور (Baltimor) : جونس هوبكنز (Johns Hopkins) ، 1966 ؛ آي . أزيموف (I. Asimov) ، " الأرض ، سفينتنا الفضائية المزدحمة " (Earth, Our Crowded Spaceship) ، نيويورك: جون دي (John Day) ، 1974 ؛ جي . هاردن (G. Hardin) ، " العيش على قارب نجاة " (Living on a Life Boat) ، " علم الأحياء " (BioScience) ، أكتوبر/ تشرين الأول 1974 )) المعنى أنّه هناك غذاء كافي فقط لبضعة أناس من النخبة على قارب النجاة أو السفينة الفضائية . حيث لا يوجد غذاء كافي لتغذية العدد الفائض من الناس ( الفقراء ، الأغلبية ) هؤلاء يجب أن يُرموا خارج السفينة (وبمعنى آخر: قتلهم بالحروب أو الأوبئة ) تعطي هذه " الحجج " تبريراً لكبح نمو السكان و تدمير السكان الفائضين بكلّ الوسائل , بما فيها الحروب ، الإبادات الجماعية ، الأوبئة ، المجاعة ، الكساد الاقتصادي ،، ونعم ، الإرهاب . يعطون تبريراً أيضاً لحفظ البيئة على نحو متطرّف ( بيئية متطرّفة ) . من هذا نستنتج تلك النزاعات ، الحروب ، الإبادات الجماعية ، والمذابح في أفريقيا ، البوسنة ، الشرق الأوسط ، أو في مكان آخر لهذا الغرض ، هذا لن يُحلّ و لن يتوقّف . البيئية (Environmentalism) ستصبح ذريعةً قويّةً وماكرة لتطبيق الكساد الاقتصادي المُسَيطَر عليه .
( تعليق : حتى الكون المادي بكامله لا يمكن مقارنته مع روح إنسانية واحدة و التي خُلِقَت على صورة الله . وها نحن الآن ، أناس سيدَمَّرون ويضحّى بهم لأجل الحفاظ على الأرض العديمة الروح و الجامدة ومصادرها ! هذه هي عبادة الأصنام المكروهة ! نحن لا ننكر بأنّ ما خلقه الله في الأرض جيّد ويجب أن يُحتَرَم ويستعمل على نحو مقتصد من قبل البشر , لحماية البيئة ومصادره بشكل جيد , على أية حال ، التضحية بالناس الذي أرواحهم خالدة و للحفظ على الماديات الزائلة ، الأشياء العديمة الروح خطأ كبير , فهذه الأشياء ستنتهي إلى النهاية أما الروح فخالدة . هذا التفكير يحصل فقط في عقل الشيطان الذي يعبده العديد من أعضاء المفوضية الثلاثية ) .

3) مجموعة بيلدربرغ
(The Bilderberg Group) :

المجموعة تأخذ اسمها من الفندق في هولندا حيث اجتمعت لأول مرة عام 1954 . كانت الاجتماعات تتم بانتظام ( من المفترض بنظام مرة واحدة في السنة ) في المواقع المختلفة حول العالم ، دائماً في السرّيّة المطلقة ، في أغلب الأحيان في المنتجعات تحت سيطرة عائلة روكفيلر (Rockefeller) . لها عضوية دوّارة ومتغيرة من عدّة مئات من المشاركين مكوّنة من النخب من الولايات المتّحدة وأوربا الغربية ، و بشكل خاص من بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي (NATO) . إنّ عائلة روثشيلد (Rothschild) هي القوة الأوروبية القيادية ضمن مجموعة بيلدربرغ ، تُشارك بقوّتها مع امبراطورية روكفيلر ذات الأساس الأمريكي . يبتعدون بشكل كبير عن الأضواء ونادراً ، إذا لم يكن دوماً ، ينشرون التقارير أو الدراسات تحت رعايتهم الرسمية .
أنكر أعضاء بيلدربرغ وجود المجموعة لعقود طويلة حتى أُجبِروا على الظهور بسبب وهج الدعاية الإعلامية القوية ، و ظهروا بشكل كبير بفضل ال " سبوت لايت " (SPOTLIGHT) (300 Independence Ave., SE, Washington, D.C. 20003) وأسلافهم الصحفيين ، " رسالة حريّة " (Liberty Letter) و " دناءة الحريّة " (Liberty Lowdown) ( النشر الأخير مُباد الآن ) .
هؤلاء الزعماء يعتنون بالتجارة " العالمية " . حتى قرار تقسيم ألمانيا إلى شرقية وغربية كان من قبل الرجال الذين أُثبِت فيما بعد بأنهم من مجموعة البيلدربرغ . (بيتر تومسن (Peter Thompson) ، " بيلدربرغ والغرب " (Bilderberg and The West) ، "في سكلار (Sklar) ، " الثلاثية " ، جزء 3 ، فصل 2 , صفحة 160) .
" دناءة الحريّة " (Liberty Lowdown) ، ( واشنطن العاصمة ( مقاطعة كولومبيا ) ، يوليو/ تموز 1974 ) . " حالما رجع أعضاء المجموعة إلى بيوتهم بعد اجتماع 1971 أبريل/ نيسان في وودستوك ، فيرمونت (Woodstock, Vermont) ، بدأت بلايين الدولارات (billions) بالفيضان بشكل غامض خارج أمريكا ." بعد أربعة أشهر لم يعد الدولار قابلاً للتحويل إلى ذهب ، و بعد ذلك سمحت الإدارة للدولار بالطوفان ( وبمعنى آخر: لا توجد قيمة ثابتة مقابل الذهب أو أيّ رصيد احتياطي آخر ) . التدفّق المتزايد للدولارات خارج أمريكا باتجاه أوروبا استمرّ إلى الفترة ما قبل التخفيض مباشرة . في ديسمبر/ كانون الأول 18 , 1971 ، خُفّضت قيمة الدولار بنسبة 8.5 بالمائة % . أشار هذا التخفيض لنهاية الاستقلال المالي الأمريكي . بالتآمر ضدّ الدولارات ، باعوا الدولارات لفترة قصيرة ، و بذلك تم تحقيق ربح 15$- 20$ بليون دولار ($15-$20 billion) .
تصرّح السلطة البريطانية على المجموعات الدولية ، أي. كي . تشيسترتون (A.K. Chesterton) ، في " اللوردات الحزينون الجدّد " (The New Unhappy Lords) ، " يصرّح : (( . . . سوف يُرى بأنّ الدراسة الصحيحة للبشرية السياسية هي دراسة قوة و سلطة النخب الحاكمة ، و التي بدونها فإن كل ما يحدث لا يمكن فهمه . . . .)) ("The New Unhappy Lords, An Exposure of Power Politics", in Liberty Lowdown: A Confidential Washington Report, Washington D.C.: Liberty Lobby, p. 9.)
" أؤكّد بأنّ النفوذ وراء الحركة الأوروبية التي استفادت من ريتينغر (Retinger) (أمين عام ، اجتماع بيلدربرغ ، بوكستون (Buxton) ، دربيشاير (Derbyshire) ، 1958 ) المثالية (idealism) ، من وجهة النظر الوطنية و المسيحية ، غير صحية أبداً و هي في الحقيقة شرّ بحيث أنهم يريدون احتكار القوة السياسية والسلطة المالية . هي شرّ ، أيضاً ، طريقة . . . أقترح تعيينهم كالخدم المختارون لقوّة مال نيويورك , و المتّهمون بمهمّة التخطيط لوضع و خَلق الحكم الاستبدادي العالمي الواحد ." (أي. كي . تشيسترتون (A.K. Chesterton) ، اللوردات الحزينون الجدّد (The New Unhappy Lords) ، " سياسات استعراض القوّة " (An Exposure of Power Politics) ، هاوثورن (Hawthorne) ، كاليفورنيا : نادي الأولاد المسيحيين الأمريكي (CA: Christian Boys Club of America) ، 1969 ) .
السّيناتور جون آر . راريك (John R. Rarick) قال و هو يكشف طرق العمل السرّي لمجموعة البيلدربرغ إلى مجلس النوّاب :
"السّيد سبيكر (Speaker) ، في عدّة مناسبات أثناء الشهور الأخيرة ، استرعيت انتباه زملاءنا إلى نشاطات بيلدربرغ -- مجموعة عالمية من النخبة , مشتملة على مسؤولين حكوميين عاليين , و مموّلين عالميين ، رجال أعمال ، وصنّاع رأي . . . .
" تُجري هذه الارستقراطية الدولية الحصرية الاجتماعات السرّية جداً سنوياً , و في أغلب الأحيان في البلدان المختلفة . المعلومات المتوفرة المحدودة جداً حول ما يحدث في هذه الاجتماعات تكشف بأنّهم يناقشون أموراً حيوية بالغة الأهمية و التي تؤثّر على حياة كلّ المواطنين . المستشار الرئاسي هنري كيسينجر (Henry Kissinger) ، الذي قام بزيارة سرّية إلى بكين من يوليو/ تموز 9 إلى يوليو/ تموز 11 , 1971 ، و هيّأ لزيارة رئاسية إلى الصين الحمراء ، ذكرت التقارير بأنه كان قد حضَرَ آخر اجتماع لبيلدربرغ و الذي عقد في وودستوك ، فيرمونت (Woodstock, Vermont) ، أبريل/ نيسان 23 إلى أبريل/ نيسان 25 , 1971 . المسألتان اللتان نوقِشتا كما ذكرت التقارير في اجتماع وودستوك كانتا : " مساهمة الاقتصاد في التعامل مع المشاكل الحالية من عدم الاستقرار الاجتماعي " و " إمكانية تغيير الدور الأمريكي في العالم ونتائجها " .
" بعد كل هذه المناقشات السرّية ، و التي بالتأكيد لا تتوافق مع التقليد السياسي الغربي من حيث "" الاتفاقيات و المواثيق وصلت بشكل علني إلى ... "" , عاد المشاركون إلى بلدانهم الشخصية و ظلّ الجمهور غير مطّلعاً ، على الرغم من حضور بعض ممثلي وسائل الإعلام الإخبارية ، على أيّ من التوصيات والخطط المتّفق عليها كنتيجة للمناقشات -- أو حتى عن سبب حصول الاجتماع نفسه " . (جون آر . راريك (John R. Rarick) " سجل من الكونغرس " (Congressional Record) الكونغرس الثاني والتسعين ، الجلسة الأولى ، الأربعاء ، عدد 117 ، رقم 133 , 15 سبتمبر/ أيلول 1971 , صفحة : E9615-E9624 ) .
الدّكتور واردنر (Wardner) يزوّدنا بقائمة الأسماء في لجنة التنسيق :
ديفيد روكفيلر (David Rockefeller) (CFR, TC) ,
إدموند دي روثشيلد (Edmond de Rothschild) (مصرفي فرنسي) ،
ويليام باندي (William Bundy) (محرّر منذ مدة طويلة لشؤون ال " سي إف آر " الخارجية) ،
جيوفاني آغنيلي (Giovanni Agnelli) (TC) (رئيس شركة فيات - إيطاليا) ،
أوتو وولف (Otto Wolff) (TC) (صِناعي ألماني كبير) ،
ثيو سامر (Theo Sommer) (CFR) (معلّق صحفي ألماني كبير) ،
آرثر تيلر (Arthur Taylor) (CFR) (رئيس سابق لِ " سي بي إس " (CBS) ) ،
نيل نورلاند (Niel Norlund) (CFR) (محرّر رئيسي لبيرلنجسكي تينديند (Berlingske Tindende) - الدنمارك) .

(TC) – المفوّضية الثلاثية
(CFR) – مجلس العلاقات الخارجية
المُحتَرَم جون آر . راريك (John R. Rarick) من سجل الكونغرس : " كلّ الأمريكان من لجنة التنسيق , هُم أعضاء أو رؤساء في مجلس العلاقات الخارجية في مدينة نيويورك ، المنظّمة التي لها أكثر من علاقة تعايشية بامبراطورية روكفيلر النفطية النموذجية . . . ." استمرّ السّيناتور راريك بإدراج المصارف والشركات التابعة لبيلدربرج :
المصارف:
بنك تشيس مانهاتن (Chase Manhattan Bank) (الرئيس : ديفيد روكفيلر) ،
(Manufacturers Hanover Trust ) (الرئيس : غابرييل هوج (Gabriel Hauge) ) ،
مصرف (First National City Bank) (الرئيس : جيمس روكفيلر (James Rockefeller) ) ،
(Morgan Guaranty Trust) ,
المصرف الكيميائي (Chemical Bank) ،
شركة نيويورك المالية (New York Trust Company) ،
مصرف ايلينوي (Continental Illinois Bank) (الرئيس السابق : للمجلس ، ديفيد كينيدي (David Kennedy) مِن سي إف آر (CFR) الذي كان وزير خزانة سابق أيضاً أثناء رئاسة نيكسون) ،
بنك فرنسا (Banque de France) ،
بنك بروكسل (Banque de Bruxelles) ، ديلن ، ريد وشركائه (Dillon, Read) . (الرئيس : سي . دوغلاس ديلن (C. Douglas Dillon) من : سي إف آر (CFR) (وزير خزانة سابق أيضاً في عهد آيزنهاور) ،
مصرف تورنتو دومينين (Toronto Dominion Bank) ،
البنك الدولي (World Bank) (الرئيس : روبرت مكنمارا (Robert McNamara) مِن سي إف آر (CFR) ، وزير دفاع سابق أثناء حكم كينيدي) ،
مصرف كندا (Bank of Canada) ،
منزل روثشيلد (House of Rothschild) - (البارون إدموند دي روثشيلد (Edmond de Rothschild) ) ،
مصرف ستوكهولمز إنسكيلدا (Stockholmes Enskilda Bank) - (نائب الرئيس : ماركوس والنبرغ (Marcus Wallenberg) ) .

الشركات:
شركة جنرال موتورز (General Motors) ،
ستيندرد اويل (Standard Oil) ،
فورد (Ford) ،
جينيرال إلكتريك (General Electric) ،
دوبونت (DuPont) ،
الكو (Alcoa) ،
(Allied Chemical) ،
رويل داتش شيل (Royal Dutch Shell) ،
فيات (Fiat) ،
بيريللي (Pirelli) ،
يونيليفر (Unilever) ،
مناجم (Beers Consolidated Mines) ، المحدودة .
في يونيو/ حزيران 1991 اجتماع بيلدربرغ في بادن بادن ، ألمانيا ، (Baden-Baden, Germany) بضعة من الحاضرين البارزين كانوا :
ديفيد روكفيلر (David Rockefeller) ،
بيل كلينتن (Bill Clinton) ،
مايكل بوسكن (Michael Boskin) (رئيس مجلس بوش للمستشارين الاقتصاديين) ،
نيكولاس برادي (Nicholas Brady) (وزير مالية بوش) ،
ثيودور إل . إليوت الابن (Theodore L. Elliot, Jr.) , (سفير أمريكي سابق إلى أفغانستان ) ،
إميليو كولادو (Emilio Collado) (نائب الرئيس التنفيذي لشركة إكسون (Exxon) المملوكة من قِبَل عائلة روكفيلر ) ،
كاثرين غراهام (Katherine Graham) (الواشنطن بوست) (Washington Post) ،
جون ريد (John Reed) (رئيس سيتيكورب (Citicorp) و هي تحت سيطرة روثشيلد) ،
السّيناتور جون تشافي (John Chaffee) (جمهوري – (Rhode Island) ) ،
الحاكم دوغ وايلدر (Doug Wilder) (فرجينيا) ،
نائب الرئيس دان كويل (Dan Quayle) .

4) الأمم المتّحدة ستتحوّل إلى الحكومة العالمية الواحدة في النظام العالمي الجديد :

معظم المعلومات في هذا القسم تأتي من دينيس إل . كودي (Dennis L. Cuddy) وروبرت إتش . غولسبوروغ (Robert H. Golsborough) ، " النظام العالمي الجديد: تأريخ الأحداث والتعليق " (The New World Order: Chronology and Commentary) ، جزء 1 – 2 ، 1993 ، أميريكن ريسرتش فاونديشن ، المحدودة ، صندوق بريد 5687 ، بالتيمور ، ميريلاند 21210 , (The American Research Foundation, Inc., P.O. Box 5687, Baltimore, Maryland 21210)
1. تشيّع الكتب مفهوم النظام العالمي الجديد (تجعله شائعاً بين الجمهور) , أثناء 1940 – 1941 .
1. النظام العالمي الجديد (The New World Order) , إتش. جي. ويلز (H.G.Wells) .
2. النظام العالمي الجديد (The New World Order) , محمّد علي .
3. النظام العالمي الجديد نشر بواسطة مؤسسة كارنيج (Carnegie) للسلام العالمي .
4. " النظام العالمي الجديد: وجهة نظر يابانية " (The New World Order: A Japanese View) في اليابان المعاصرة ، من قبل ايواو آيوساوا (Iwao Ayusawa) .
5. " تصاميم لنظام عالمي" (Designs for a World Order) " : رالف بيج (Ralph Page) سجلات أكاديمية العلوم السياسية و الاجتماعية الأمريكية (The American Academy of Political and Social Science) .
6. تقرير مفوضيّة السلام و التي أُصدِرَت من قبل المفوضيّة لدراسة منظمة السلام .
2. منظّمات النظام العالمي الجديد :
1) اتفاقية بريتون وودز (Bretton Woods) عام 1944 خلقت البنك الدولي (دبليو بي) (World Bank (WB)) ، صندوق النقد الدولي (آي إم إف) (International Monetary Fund (IMF)) و منظّمة الغات - الاتفاقية الدولية للتجارة والتعرفة الجمركية
(General Agreement of Trade and Tariffs (GATT)).
هاتين المنظمتين ال (WB) و ال (GATT) , ستصبحان مصارف الحكومة العالمية الواحدة عندما يستلم المسيح الدجال السُلطة .
2) خُلِقَت الأمم المتّحدة عام 1945 . ميثاق أو (دستور) الأمم المتحدة (The UN Charter) كتب بواسطة ألجير هيس (Alger Hiss) ، عضو سي إف آر (CFR) ، مستشار السياسة الخارجية الرئيسي للرّئيس فرانكلين دي . روزفلت (Franklin D. Roosevelt) . يعطي هذا الدستور الاتحاد السوفيتي ثلاثة أصوات في التشكيل العام , و صوتاً واحداً فقط للولايات المتحدة . هيس كان الرئيس الأول للأمم المتّحدة . عام 1950 , تمّت محاكمته لأنّه حلف كذباً و أنكَرَ كونه عميلاً سوفيتياً وظهر مذنبا بالرغم من الحقيقة بأنّ جون فوستر دوليس (John Foster Dulles) عمل كشاهد ؛ وفي عام 1954 ، خرج من السجن و تمّ إطلاق سراحه .
3. وزارة الخارجية في وثيقتها عدد 7277 , 1961 بعنوان :" الحرّية من الحرب : البرنامج الأمريكي للنزع التام للسلاح في عالَم مُسالِم " (Freedom from War: The US Program for General and Complete Disarmament in a Peaceful World) ، صرّحت بالخطّة ذات الثلاث (3) مراحل لنزع سلاح كلّ الأمم و زيادة تسليح الأمم المتّحدة ، مع مرحلة نهائية و التي فيها " و لا دولة في العالم سيكون عندها القوّة العسكرية لتحدّي قوة سلام الأمم المتّحدة التي تقوى تدريجياً " .
4. في تقرير أسوشييتد بريس (Associated Press) 1968 ، عضو سي إف آر (CFR) نيلسن روكفيلر (Nelson Rockefeller) تعهّد بأنّه كرئيس : " سيعمل على الخَلق الدولي للنظام العالمي الجديد " ( خسر ترشيحاته الجمهورية للرئاسة تلك السنة إلى ريتشارد نيكسون ) .
5. أثناء زيارة 1972 الرئاسية إلى الصين ، في أثناء الاحتفال بمناسبة تسلّم منصب رئيس الوزراء تشو إن ليي (Chou En-lai) ، عضوال سي إف آر السابق نيكسون (Nixon) أعرب عن : " الأمل بأنّه كلّ منّا يجب أن يبني النظام العالمي الجديد " .
6. في مايو/ أيار 18 , 1972 في خطاب مجيء الحكومة العالمية ، روي إم . آش (Roy M. Ash)، رئيس مكتب الإدارة والميزانية ، أعلَنَ أنّه : " خلال عقدين من الزمن , فإنّ الإطار المؤسساتي للمجتمع الاقتصادي الدولي سيكون قد تحقّق . . . [ و ] سمات السيادة الفردية سَتُعطى إلى سلطة خارقة للطبيعة (supernational authority) " .
7. في كتابه " عالَم بلا حدود " (World Without Borders) ، 1972 ، المؤلف وعضو ال سي إف آر (CFR) ليستر براون (Lester Brown) ، رئيس وورلدووتش اينستيتيوت (Worldwatch Institute) ، ذكَرَ: " مؤسسات خارقة للطبيعة فعّالة , يتطلّب ذلك دائماً أن تضحّي البلدان بكل مقاييس السيادة الوطنية . . . النظام الدولي الحالي مستند على المنافسة والهيمنة , و سيطرة القوّة العظمى لن تعمل على المدى الطويل . يجب أن تُستَبدَل بالنظام العالمي الجديد ، نظام مُستنِد على التعاون والإحساس بالمجتمع الواحد " .
8. في ريو (RIO) : عند تشكيل النظام الدولي ثانية (1976) ، دعا نادي روما إلى نظام دولي جديد ، بما فيها إعادة التوزيع الاقتصادي للثروات ، استنتاج : " النظام العالمي الجديد يجب بالضرورة يكون مستنداً على الاعتراف بالاستقلال بين الدول الغنيّة و الدول الفقيرة . . . نظام جديد مهم أكثر ملاءمة للمستقبل يحتاج إلى الصراخ في العقد القادم " .
9. في " الاتّصال الثلاثي " (The Trilateral Connection) , و في طبعة يوليو/ تموز من : آتلانتيك مانثلي (Atlantic Monthly) ، ذَكَرَ المؤلّف أرميا نوفاك (Jeremiah Novak) : " للمرّة الثالثة في هذا القرن ، مجموعة من العلماء الأمريكان ، رجال أعمال ، ومسؤولين حكوميين يخطّطون لتصميم النظام العالمي الجديد . . . هؤلاء الرجال يهدفون إلى ' جماعة من الأمم المتطورة ' لتنسيق الشؤون السياسية و الاقتصادية العالمية " .
10. في صحيفتهم " عبر الحدود " (Across Frontiers) المنشورة عام 1985 ، الأمين العام لرابطة الدستور و البرلمان العالمي (World Constitution and Parliament Association) صرّح : " للهروب من هذا الفخّ ((إعادة تشكيل القروض)) تتطلّب حقاً نظاماً اقتصادياً عالمياً جديداً ، و الذي يتضمّن نظاماً مالياً و ائتمانياً جديداً مستنداً على طاقة الإنتاج و نظام نقدي عالمي واحد . إنتاج مثل هذه التغييرات الواسعة لا يمكن أن تُعمَل بمفاوضات واحد مقابل واحد بين جميع الأمم ذات السيادة ، و لكن ذلك يتطلّب عملاً جماعياً من الدول و البلدان غير المنحازة و المديونة ضمن إطار نظام عالمي جديد من التمويلات تحت تفويض دستور عالمي . بالعمل المنظّم والجماعي ضمن سياق ظهور البرلمان العالمي والاتحاد العالمي ، فإن متطلّبات قبول نظام اقتصادي عالمي جديد ستصبح ممكنة " .
11. في " الدستور السرّي والحاجة للتغيير الدستوري " (The Secret Constitution and the Need for Constitutional Change) (1987) ، المُتبنّى جزئياً بواسطة مؤسسة روكفيلر ، المؤلّف آرثر إس . ميلر (Arthur S. Miller) ، ذكر: " يوجد نظام واسع جداً من سيطرة الفكر في الولايات المتحدة الأمريكية . . . إنّ المواطنين مُسيّرين بواسطة الإعلام الجماهيري الهائل ونظام التربية العامّة . . . يتم إخبار الناس ما سيفكّرون به و ما يجب تفكيره . . . إنّ الطلب القديم ينهار . . . القومية و الوطنية يجب أن تُرى كمرض اجتماعي خطير جداً . . . رؤية جديدة تتطلّب تخطيط وإدارة المستقبل ، رؤية عالمية ستتجاوز حدود الوطنية وتزيل سموم " الحلول " القومية . . . دستور جديد ضروري . . . الأمريكيون حقاً ليس لهم أي خِيار ،التعديل الدستوري سيأتي لو أحبّه الناس أم لم يحبّوه , أو إذا كان مُخطّطاً أم لا . . . . عصرنا هو عصر المجتمع المُخطّط . . . لا يوجد طريق آخر ممكن" .
12. في يناير/ كانون الثّاني 11 , 1988 , بالتوجيه إلى نادي مدينة كليفلاند (City Club of Cleveland) الرّئيس ريغن (Reagan) أشار: " أكثر مما كان سابقاً في الماضي ، الاقتصاد العالمي الجديد هذا هو اقتصاد عالمي واحد . . . في هذا الاقتصاد العالمي الجديد ، الحدود الوطنية تصبح مُهمَلة على نحو متزايد . . . هذه الحقائق الاقتصادية الجديدة تفرض اقتصاداً عالمياً " .
13. في خطاب لجمع التبرعات في سان فرانسيسكو في 1990 , الرّئيس بوش الأب أشار : " الخريطة السياسية للعالم في هذا القرن قد تحوّلت و تغيّرت , مراراً وتكراراً . و في كلّ حالة ، ظهر نظام عالمي جديد من خلال وصول مستبدّ جديد أو تفشّي حرب دمويّة شاملة ، أو عند نهايته " . " و قد حصل هذا قبل سبعة أشهر تقريباً من بدء غزو المستبدّ صدام حسين للكويت والرّئيس بوش تبنّى مفهوم " النظام العالمي الجديد " .
14. قبل الغزو العراقي للكويت في أغسطس/ آب 2 , 1990 ، السفير الأمريكي إلى إيران ، أبريل غلاسبي (April Glaspie) ، أخبر صدام : " ليس لنا رأي على النزاعات العربية العربية ، مثل خلافات حدودك مع الكويت . . القضية لم ترتبط بأمريكا . . . نتمنّى بأنّك ستحلّ هذه المشكلة بأيّ الوسائل المناسبة " , أكّدت الناطقة بلسان وزير الخارجية بيكر , مارغريت توتويلر (Margaret Tutweiler) نفس كلام السفير غلاسبي : ". . . الولايات المتّحدة لم تُلزَم للمجيء إلى مساعدة الكويت إذا هُوجِمت الإمارات " . قبل يومين من الغزو ، مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى و جنوب آسيا ، جون إتش . كيلي (John H. Kelly) ، أعطى الكونغرس نفس الرسالة التي أعطاها غلاسبي لصدام . و هكذا , نفّذ حسين الغزو جزئياً لأنه اعتقد بأنّ الولايات المتّحدة لن تنضمّ إلى النزاع . لقد ضُلِّلَ صدّام بتعمّد من قبل المسؤولين الأمريكيين لأن الرّئيس بوش أراد إيجاد مستبدّ جديد أو ظهور حرب عالمية دموية لكي تهيّئ للنظام العالمي الجديد .
15. في سبتمبر/ أيلول 11 ، 1991 بالتوجّه في خطاب إلى الكونغرس بعنوان " نحو نظام عالمي جديد " (Toward a New World Order) ، صرّح الرئيس بوش : " الأزمة في الخليج الفارسي توفّر فرصة لأن نتحرّك نحو فترة تاريخية من التعاون . خارج هذه الأوقات الواقعة في المشاكل . . . النظام العالمي الجديد يستطيع الظهور ، الذي فيه جميع أمم العالم ، شرقاً وغرباً ، شمالاً وجنوباً ، تستطيع النجاح والعيش في تناغم تام , التناغم الذي سيكافح لأن يُولَد . " و بالتوجّه إلى الأمم المتّحدة ، أكتوبر/ تشرين الأول 1 , 1991 تكلّم بوش عن " القوّة الجماعية للمجموعة الدولية المُمثّلة في الأمم المتّحدة . . . حركة تاريخية نحو النظام العالمي الجديد . . . شراكة جديدة من الأمم . . . زمن عندما جاءت البشرية لوحدها . . . لإحداث ثورة الروح والعقل وبدء الرحلة إلى . . . العصر الجديد " ( ملاحظة : حرب الخليج سمحت لبوش بالتحرّك نحو النظام العالمي الجديد بالسماح له بأخذ موافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قبل مهاجمة العراق ، مما يقرّ بالأمم المتّحدة ضمنياً بأن تصبح حكومة عالمية فوق الولايات المتّحدة , منذ متى كان يجب على الولايات المتّحدة ، الدولة الأقوى في العالم ، أن تطلب الموافقة من سلطة فوق السلطة الخارقة للطبيعة لدخول الحرب ؟ )
16. بول لويس (Paul Lewis) ذَكَرَ في مقالة في النيويورك تايمز عام 1992 بأنّه " في إعلان القمة لمجلس الأمن ، وسّع المجلس تعريفه لما يشكّل تهديداً للسلام والأمن في العالم اليوم ، قول هذا الآن يتضمّن "" انتشار كلّ أسلحة الدمار الشامل "" بالإضافة إلى " مصادر غير عسكرية من عدم الاستقرارفي الحقول الاقتصادية , الاجتماعية , الإنسانية و البيئيّة " (هذا يشير ضمناً إلى أنّ الأمم المتّحدة تستطيع التدخّل عسكرياً في أي بلد لأيّ سبب كان , إذا وجدت مشكلة ناشئة من تلك البلاد الّتي قد تكون تهديداً إلى السلام العالمي ! ) .
17. في يناير/ كانون الثّاني 31 , في خطاب 1992 ، حثّ الرّئيس بوش الأمم المتّحدة : " لأن يتركوا تقليدهم المقدّس لِعَدَم التدخّل في الشؤون الداخلية للبلاد . . . ( مُعلِناً ) بأنّ المجموعة الدولية لم تعد تستطيع السماح لتقدّم الحقوق الأساسية بالتوقّف على الحدود الوطنية " بعد هذا ، 15 من أعضاء مجلس الأمن أعلنوا : " صورةً قاسيةً لـ النظام العالمي الجديد الراكض جزئياً من خلال الأمم المتّحدة ، " . أغلب المبادرات كانت تأتي من البلدان غيرالولايات المتّحدة الأمريكية .
18. في خطاب أُلقِي عام 1992 في فولتن ، ميزوري (Fulton, Missouri) ، نفس موقع خطاب " الغطاء الحديدي " (Iron curtain) المشهور لوينستن تشرشل (Winston Churchill) ، ميخائيل غورباتشيف (Mikhail Gorbachev) أعلن : " هذه ليست فقط مرحلة عادية من التطوّر مثل المراحل العادية الأخرى من التاريخ العالمي . . . التكامل و الانفتاح المركّز للعالم يفتح إمكانية خلق نظام أمني دولي عالمي . . . وعي الحاجة لنوع من الحكومة العالمية يحرز تقدّماً . . . جهاز خاصّ يجب أن يشكّل تحت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مع الحقّ في استخدام الوسائل العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والسياسية بهدف الاستقرار ومنع النزاعات . . . أعتقد بأن ذلك النظام العالمي الجديد لن يُدرَك بالكامل ما لم تبني الأمم المتّحدة ومجلس الأمن التشكيل المناسب , آخذة بعين الاعتبار الأمم المتّحدة الحالية و التراكيب الإقليمية و التي لها الحق بفرض العقوبات و استعمال الإجراءات الأخرى من الإلزام . . . . مجلس الأمن يتطلّب قوّات حفظ السلام المسلّحة الفعّالة والأكثر عدداً مما هي الآن عند التخلّص من مجلس الأمن و جعله تابعاً لقيادة الأمم المتّحدة العسكرية . . . تحدث الآن عملية قويّة جداً من العولمة التقنية والسياسية . . ."
19. في افتتاحية الواشنطن بوست عام 1992 صُرِّحَ بأن الأمين العام للأمم المتحدة بطرس غالي : " سيكون عنده أعضاءاً من الدول التي ستمنَح ' بعض الامتيازات ذات السيادة إلى روابط سياسية مشتركة أكبر ' " .
20. في افتتاحية النيويورك تايمز عام 1992 أعلنت : " جيش الغد ليس هو الجيش الأحمر ولا الجيش الأمريكي . . . إذا كان هنالك سلام ، فسيُحفَظ بقوة دوليّة تراقب وقف إطلاق النار والانتخابات وتحمي حقوق الإنسان . جنود حفظ السّلام التّابعين للأمم المتحدة ذوو الخوذ الزرقاء . . . الرأي الأمريكي مُستَلِم بشكل كبير لحفظ السلام التابع للأمم المتحدة لاحتواء الصخب في الخارج . طبقاً لمفوضيّة مسح روبر (Roper) ، 55 % من الأمريكان سيعتمدون على قوّات الأمم المتّحدة حتى في النزاعات التي تتضمّن المصالح الأمريكية " .
21. لوس أنجيلس تايمز (Los Angeles Times) ذكرت عام 1995 بأنّ الأمين العام للأمم المتّحدة بطرس غالي طالب برفع 500,000 جندي لجيش قوي مستقل للأمم المتّحدة .

5) الاستنتاجات :

o من كتابات ، خطابات ، و وثائق الماسونيين والطبقة المستنيرة (Illuminati) ، وأعضاء مجلس العلاقات الخارجية ، المفوضيّة الثلاثية ، ومجموعة بيلدربرغ ، نجد و بشكل غير قابل أبداً للخطأ بأنّ الحروب ، النزاعات ، الثورات ، الإبادات الجماعية ، الأوبئة ، الإصابات البشرية ، المجاعات ونقص الغذاء و الإرهاب والفوضى و الاضطرابات والرعب و المخاوف ، الكساد الاقتصادي ، انهيار أسواق الأسهم المالية ، الانهيارات المصرفية يجب أن توجد في هذا العالم ،، و إن لم توجد فيجب خلقها ونشرها . مهما كانت هذه الأحداث محزنة , ومهما كانت النشاطات لخلق هذه الأحداث المُصطنعة إجرامية من وجهة نظر الرجل العادي ، فهي ضرورية جداً لهذه النخب لأن يبدؤوا حكومة عالمية واحدة بجيشها الخاص و بزعامة زعيم مؤثّر بشكل يتعدّى حدود الطبيعة ، يعني المسيح الدجال الشيطان المُتجسّد ، و الذي ستقبله مُعظَم الأمم .
o تذكّروا بأنّ مملكة الله نظام وسلام مُطلَق . بالنقيض ، فإنّ مملكة الشيطان (مثل الجحيم) فوضى وخوف مطلق . بينما يحترم الله إرادة الرجل الحرّة بشكل مطلق في اختيار عبادته أو لا ، فإن المسيح الدجال سيجبر الناس على عبادته . و لكنّه لا يستطيع إجبار السكان إذا لم يستطع السيطرة عليهم . لهذا فإن الرقاقة الدقيقة (micro-chip) (العلامة المادية للوحش) ستصبح أداةً ضرورية للإجبار . عندما يقبل شخص ما هذه الرقاقة ، عندها هو / هي لا يستطيع إلا أن يطيع المسيح الدجال لأنه عندها ليس له وسائل للهروب من سيطرته . لهذا حذّر الله البشرية في كتاب رؤيا يوحنا ( فصل 14 , 9 – 11 ) و لا يزال يحذّرنا بواسطة الرسائل المُعطاة إلى المتنبّئين الحقيقيين , بأن لا نقبل هذه الرقاقة على اليد أو على الجبين

هذا الموضوع منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى